إعــــلانات

القاعدة تعترف بفشل مخططاتها بسبب الحصار الأمني للجيش

القاعدة تعترف بفشل مخططاتها بسبب الحصار الأمني للجيش

الهجوم على الثكنة العسكرية بباتنة استعملت فيه قذائف الهبهاب

حرّضت سرّية «الملاحم» بباتنة المحسوبة على القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي التّي تبنت الهجوم الإرهابي الذّي استهدف قبل أيام ثكنة عسكرية، سكان الولاية على مهاجمة مفارز الجيش والعمل على نقلها من الولاية، حيث مرّرت هذه الجماعة الإرهابية رسالتها مع اعتراف صريح بفشلها في ختراق الأمن بالولاية أو تشكيل أيّ تهديد حقيقي  .اعترفت ما يعرف بـ«سرية الملاحم» المسؤولة عن الهجوم الإرهابي على الثكنة العسكرية ببلدية وادي الشعبة بباتنة، بشلّ قوات الأمن والجيش لنشاطها أو أيّ تحركات لها بالمنطقة، رغم الهجوم الذّي نفّذته قبل عشرة أيام في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، وكان مباغتا عن طريق توجيه طلقات نارية باستخدام مدفع «الهبهاب» التقليدي من خارج الثكنة، حيث نشب حريق داخل الثكنة العسكرية ولاذت المجموعة الإرهابية بالفرار. وأشارت «سرّية الملاحم» في بيان وجّهته إلى سكان ولاية باتنة، زاعمة أنّه «تعزية» إثر مقتل أحد الشباب خلال الهجوم الإرهابي الذّي نفّذته، إلى أنّها كانت تخطّط لعملية إرهابية أخرى لكنّها فشلت في ذلك، بسبب الحصار الأمني المفروض عليها، وعجزها عن اختراق الأمن بالولاية، وقالت السرّية إنّ نشاطها على الورق بعد فشلها في الميدان، وهو ما جعلها تخاطب سكان الولاية بعد مقتل الشاب على الورق وليس بعمليات إرهابية جديدة مثلما جرت العادة لدى الجماعات الارهابية. وجاء في البيان: «إلى قرية شعبة أولاد شليح ببلدية وادي الشعبة بولاية باتنة، وإلى عائلة الشاب.. إنّنا في سرّية الملاحم بباتنة نعتذر إليكم إن جاءتكم تعازينا متأخرة وعلى الورق، ولم تأتكم كما كنا نبغي لأسباب لا تخفى عليكم». ولم تخف «سرّية الملاحم» تأثّرها بفشل هجومها على الثكنة المدرسة التطبيقية لسلاح المدرعات، حيث اختارت تنفيذ الهجوم في توقيت كان لا يزال فيه الشباب المقيمون بمحيط الثكنة خارج بيوتهم، ولم يخلّف سوى إصابة أربعة عسكريين بجروح بسبب نشوب الحريق، ومقتل الشاب «ف.ن» كما زعمت في البيان، وحرّضت السرّية على استهداف كلّ مفارز الجيش بالولاية، وقالت في البيان: «نهيب بكم أن لا تتركوا هذه الحادثة تمر هكذا، فاسعوا إلى طرد هذه المفارز العسكرية من بينكم».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/DpZaK