القضاء على الإرهابيّين «مقداد الهردي» و«الأنصاري» وسط مدينة الأغواط
تمكن، في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين إلى الثلاثاء الماضيين، أفراد الجيش الوطني الشعبي وبالتنسيق مع مصالح أمن الولاية من القضاء على أخطر إرهابيين مبحوث عنهما من طرف العدالة، وذلك في عملية أمنية خاصة في حي الشطيط وسط مدينة الأغواط، ويتعلق الأمر بكل من الإرهابي «عيسى هاردي»، و«نقموش مبارك». وأوضح مصدر أمني مطلع أن هذه العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية دقيقة وردت للمصالح الأمنية من الجيش والأمن عن تواجد المعنيين على مستوى وسط المدينة، وتحديدا بحي الشطيط الذي يعرف بشوارعه الضيقة، والقريب من منازل المعنيين، حيث تم تطبيق خطة محكمة وتطويق جميع مداخل ومخارج الحي وتضييق الخناق على الإرهابيين، إلى غاية التمكن من القضاء عليهما بعد اشتباك مسلح دام لحوالي ساعة من الزمن، وقد تم نقل جثتي الإرهابيين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الرئيسي احميدة بن عجيلة بالواحات الذي شهد تطويقا أمنيا مكثفا من قبل رجال الأمن والدرك، وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أنه وفي إطار الاستغلال الجيد للمعلومات الأمنية قضت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني على إرهابيين خطيرين بحي الشطيط، مضيفا أن الأمر يتعلق بالمجرمين «ب. الحاج عيسى»، المكنى بمقداد الهردي، و«ن مبارك» المكنى بالأنصاري، واللذين كانا قد التحقا بالجماعات الإرهابية سنتي 1995 و1996، وأشار البيان إلى أن هذه العملية مكنت من استرجاع مسدسين رشاشين من نوع «كلاشنيكوف» وخمسة مخازن مملوءة وجهاز اتصال لاسلكي ومنظار ميدان.