القمة الإسلامية تختتم أعمالها اليوم في إسطنبول
تختتم اليوم الجمعة، فعاليات الدورة الـ 13 لقمة “منظمة التعاون الإسلامي”، التي يشارك فيها ممثلون عن أكثر من 50 دولة إسلامية بينهم نحو 30 رئيسا، في مدينة إسطنبول التركية.
وشهد اليوم الأول للقمة، التي ترفع شعار “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام”، عدة مناقشات بشأن ما جاء في جدول أعمال القمة وذلك عقب إلقاء معظم القادة المشاركين كلماتهم بعد تسلم تركيا رئاسة الدورة الحالية من مصر. وفي نفس السياق، من المتوقع أن يصدر خلال هذا اليوم البيان الختامي للقمة، والذي سيتضمن عدة بنود أبرزها، الدعوة للتكاتف من أجل مواجهة الإرهاب، وضرورة أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران علاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما سيتضمن البيان لختامي أيضاً، دعوة أرمينيا، إلى سحب قواتها فوراً وبشكل كامل من إقليم “كاراباغ” الأذربيجاني، ودعما لـ”القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك”، والمفاوضات الأممية من أجل تسوية شاملة لها. كما تضمنت المسودة، التي من المنتظر أن يعتمدها قادة الدول ورؤساء الوفود، خلال مناقشات القمة اليوم الجمعة، دعماً لتسوية الأزمة السورية وفق بيان “جنيف 1″، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون. وبخصوص القضية الفلسطينية، دعت الدول المشاركة في القمة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر، لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك القدس الشرقية. وحول الأزمة الليبية، تضمنت مسودة البيان الختامي مقترحاً يدعو جميع الدول إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح.