القوات الفرنسية تصل إلى أقصـى شمال شرق مالي على الحدود الجزائرية
وصلت القوات الفرنسية أمس، إلى أقصى شمال شرقي مالي على الحدود الجزائرية بعدما سيطرت على مدينة كيدال، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر محلية مالية، أن الجيش الفرنسي وصل إلى المدن الحدودية دون أن يكون مرفوقا بقوات افريقية أو مالية.وأكدت قيادة أركان الجيوش الفرنسية، أن القوات الخاصة وصلت إلى مدينة كيدال أقصى شمال شرقي مالي على الحدود مع الجزائر، وقال الناطق باسم قيادة الأركان، أن عناصر فرنسيين انتشروا منذ ليلة أول أمس في كيدال، فيما نقلت وكالة ”فرانس برس” عن مصادر متطابقة، أن عسكريين فرنسيين انتشروا في مطار هذه المدينة التي تعتبر ثالث كبرى مدن شمال مالي، وأشارت مصادر محلية، أن الفرنسيين وصلوا إلى المدينة دون أن يرافقهم جنود ماليون أو أفارقة.ومن جهة أخرى، تعرّضت ممتلكات مواطنين جزائريين بمدينة تومبكتو شمال مالي، إلى التخريب من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة، حيث قاموا بنهب متاجر يملكها مواطنون عرب وتم الاستيلاء على كل ما يوحد بها، خصوصا المواد الغذائية، وظهر أن الإرهابيين لم يأكلوا شيئا منذ مدة بسبب الحصار الذي فرضته القوات الفرنسية والمالية. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية بحسب مراسلها في مالي، أن مئات المسلحين قاموا بالهجوم على ممتلكات لمواطنين جزائريين وموريتانيين تتواجد بمدينة تومبكتو، ونهبوا متاجرهم واستولوا على كافة المواد الغذائية التي كانت تتواجد بها.وظهر حشد من الأشخاص الذين وصفوا بأنهم في غاية الفقر وقاموا بنهب مخازن في المدينة التي استعادت القوات الفرنسية والمالية السيطرة عليها، وكانت عناصر من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد قد قامت بمعارك على بعد كيلومترات من الحدود الجزائرية المالية، مع الجماعات الإرهابية، حيث تمكنت من السيطرة على ثماني مدن، وأعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، في بيان لها ، أنها تمكنت بعد معارك خفيفة، من السيطرة على مدن كيدال وتنزواتين، في أقصى الشمال الشرقي لمالي، والتي تخضع لسيطرة الحركة الوطنية للتحرير التي قررت التحرك على وجه السرعة لضمان سلامة الممتلكات والأشخاص، خاصة بسبب مخاطر جدية على حياتهم بعد عودة عناصر الجيشين المالي والفرنسي.