القوات الماليزية تتقدم لملاحقة المتسللين المسلحين الفلبينيين
قال رئيس القوات المسلحة الماليزية الفريق أول ذو الكفل محمد زين أن “تركيز قوات الأمن الآن ينصب على تطهير المناطق التي يختبئ فيها المتسللون المسلحون الفلبينيون في قريتي (تاندوو وتانجونج باتو) شرق ماليزيا. وتقدمت قوات الأمن الماليزية إلى مناطق جديدة حيث تقترب من مناطق يختبئ فيها المتسللون المسلحون الذين ادعوا أنهم جيش سلطان “سولو” الذي أصله من جنوبي الفلبين في قريتي “تاندوو” و”تانجونغ باتو” اللتان تبعدان عن مدينة “لاهاد داتو” بحوالي 120 كيلومترا . وجاء تصريحة المسؤول العسكري الماليزي في مؤتمر صحفي مشترك مع المفتش العام للشرطة الماليزية السيد إسماعيل عمر الليلة الماضية في قرية “فيلدا صاحبت 16” بالقرب من مدينة “لاهاد داتو”. وكانت شرطة ماليزيا قد أعلنت عن مقتل 60 شخصا جراء مواجهات اندلعت يوم الخميس بين أنصار سلطان الفلبين جمال كرام الثالث الذي نصب نفسه سلطانا ل”سولو” في منطقة “صباح” بجزيرة “بورنيو” شرقي ماليزيا وقوات الأمن. وذكرت مصادر اعلامية أن أنصار السلطان وصلوا إلى هذه المنطقة منذ ثلاثة أسابيع لمطالبة كوالالمبور بتسليمهم منطقة “صباح”. وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق رفض الخميس عرض المسلحين الفلبيين وقف إطلاق النار وطالبهم بالاستسلامهم دون شروط مؤكدا أن “عملية ملاحقة المسلحين الفلبينيين ستتواصل لحين القضاء عليهم مهما استغرق ذلك من وقت”. وكانت المجموعة الفلبينية التي تضم نحو 30 مسلحا قد وصلت إلى بلدة”لاهاد داتو” النائية الواقعة بولاية “صباح”الماليزية الشهر الماضي وادعت أحقيتها في البلدة ما اضطر السلطات الماليزية إلى التعامل مع أعضائها على أنهم دخلاء مسلحون وإقناعهم بالرحيل دون استخدام العنف إلا أن الأمر تطور بعد ذلك إلى مواجهات أسفرت عن مقتل نحو 12 من أفراد المجموعة إضافة إلى اثنين من قوات الأمن الماليزية.