الكثير مما يقال عن العشرية مغلوط ويجب أن يصحّح
الجزائر في خطر.. مصيرها غامض والحديث الآن يضر بالوطن
الكثير من الشباب يردّدون ما كنت أقوله وأتعرض للمضايقات بسببه
قال علي بن حاج الرجل الثاني في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحل، إن الجزائر تمر في الوقت الراهن بمرحلة صعبة لم تتضح معالمها بعد، وهي في خطر وأن مصيرها يبقى غامضا في انتظار مع تسفر عليه الأحداث في الأشهر القادمة، موضحا أن الحديث عما مرت به الجزائر في التسعينيات من القرن الماضي قد يضر بمصلحة الوطن في هذا الوقت بالذات، وأن الكثير من الشهادات التي تبث عبر الفضائيات الوطنية والصحف تحمل العديد من المغالطات ويجب أن تصحّح.كشف الرجل الثاني في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحل علي بن حاج، أنه رفض العديد من العروض تقدمت بها وسائل إعلام وطنية وأجنبية للإدلاء بشهادته حول ما يعرف بالعشرية السوداء، والتي قال عنها إنه لا يوافق على هذا المصطلح ويحبذ استعمال لفض ”المحنة الوطنية”، موضحا أن رفضه جاء من قناعة شخصية، كون البلاد تمر بفترة حساسة وخطيرة وأي كلام عن تلك الفترة في الوقت الحالي قد يؤزم الوضع، وقد يستغل في غير محله لإثارة الفتنة، وأكد أنه ليس لديه فكرة الإدلاء بشهادته حول أزمة الجزائر والحرب التي عايشها، إلا أنه يحبذ أن يأجل الفكرة إلى وقت لاحق، وقال: ”إن البلاد تمر بمرحلة حساسة ولا نعرف ما مصيرها في الأشهر القادمة، والكلمة مسؤولية أمام الله تعالى قبل كل شيء، وأنا لا أريد أن يساق كلامي أو شهادتي عن موضعها”، موضحا أنه قد يكتب شخصيا شهادته رغم عدم معايشته بالشكل الكلي لتلك الفترة كونه قضى كل الفترة في السجن .. هناك العديد من الشخصيات الفاعلة التي يمكنها الإدلاء بشهادتها أكثر مني”، وأردف أنه يتابع كل ما يقال وينشر حول تلك الحقبة وأنه سيرد عليها في الوقت المناسب. من جهة أخرى، أكد الرجل الثاني في الحزب المحظور أن الكثير من الشهادات التي قدمتها شخصيات وطنية بخصوص العشرية، والتي تبثّ عبر الفضائيات الوطنية الخاصة والصحف الوطنية، تحمل الكثير من المغالطات ”لقد قيلت أمور لم تحدث أصلا، وحرّفت أحداث أخرى عن مسارها الحقيقي وهذا أمر مرفوض”، وأضاف أن المجتمع يعيش حراكا كبيرا والشباب اليوم يقول الكثير من الأمور التي كان يرددها والتي كان يسجن بسببها، دون أن يتعرض لهم أحد، بل وأصبحت تبث على الفضائيات، وأكد علي بن حاج أنه سيدلي بشهادته وأن مذكراته سترفع اللبس عن الكثير من الأمور المغلوطة.