“الكـــــاف” تطـــــالـــب روراوة بتـوقيع أقسى العقوبات على مرتكبي جريمة قتل إيبوسي
حياتو: هذا عنف مبالغ فيه ونتوقع عقوبات قاسية على مرتكبي هذه الجريمة
طالب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» رئيس الاتحاد الجزائري «الفاف» محمد روراوة، بالحد من العنف الذي تفشى في الملاعب الجزائرية، وذلك بتسليط أقسى العقوبات على مرتكبي جريمة قتل اللاعب الكاميروني لشبيبة القبائل إيبوسي، إثر رشقه بالحجارة بعد نهاية المباراة التي جمعت فريقه باتحاد العاصمة في ثاني جولات رابطة موبيليس المحترفة .مباشرة بعد هذه الحادثة أصدر «الكاف» بيانا رسميا لتعزية أسرة اللاعب في هذا المصاب، وعبر رئيس «الكاف»، الكاميروني عيسى حياتو، عن حزنه العميق وغضبه لوفاة مواطنه اللاعب إيبوسي بهذه الطريقة، وطالب في رسالة تعزية بعقوبات مناسبة وقاسية ضد مرتكبي هذه الجريمة، ووصف هذا العنف بالمبالغ فيه، وقال: «نتوقع عقوبات مثالية ضد هذا العنف المبالغ فيه، لا مكان للعنف في الكرة الإفريقية خاصة والرياضة عامة، سنبقى أقوياء في عزيمتنا للتخلص من كل أشكال العنف والسلوك غير الرياضي في ملاعب القارة… الكرة الإفريقية لا يمكن أن تكون مسرحا للعنف والشغب»، وأضاف أيضا خلال تعزية عائلة اللاعب في البيان ذاته: «مشاعري مع أسرة وأصدقاء اللاعب الشاب الذي استمتع بعمله بسلام وواصل نشر شغف الكرة خارج بلاده»، وسيكون على رئيس «الفاف» محمد روراوة ورئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج اتخاذ قرارات صارمة هذه المرة عكس المرات السابق، مثلما حدث في واقعة سعيدة عندما هاجم الأنصار لاعبي اتحاد العاصمة وطعنوا لعيفاوي، ويأتي بيان «الكاف» في قضية إيبوسي كدليل قاطع على أنها تتابع وتراقب كل الأحداث التي تجري في الدوريات الإفريقية.
روراوة: سنسلط أقسى العقوبات على مرتكبي هذا الفعل الشنيع
من جانبه، ندد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة بهذه الجريمة، وطالب بتسليط عقوبات شديدة على مرتكبي هذا الفعل الشنيع، ودعا رئيس «الفاف» كل مسيري الكرة في بلادنا إلى ضرورة وضع كرة القدم في إطارها الرياضي والطبيعي كلعبة للفرجة والتآخي والابتعاد عن التهويل وتضخيم رهاناتها، ودعا المسؤول الأول على شؤون الكرة المستديرة في بلادنا، كل الرابطات إلى تسليط أشد العقوبات ضد كل التجاوزات طبقا لقوانين كرة القدم السارية، والاستمرار في توخي الحذر لمواجهة ومكافحة العنف بجميع أشكاله في الملاعب، وتقدم روراوة بتعازيه الخالصة لعائلة اللاعب وكل اللاعبين الكاميرونيين وإدارة شبيبة القبائل، وأكد أنه تلقى خبر وفاة اللاعب الكاميروني إيبوسي بكثير من الذهول والصدمة والاستنكار، وندد روراوة بشدة هذا الفعل الشنيع الذي أودى بحياة لاعب شاب، وهذا حسب البيان الرسمي الذي نشر أمس على موقع الاتحاد الجزائري. وكان روراوة قد دعا في بداية الموسم الكروي إلى التحلي بالروح الرياضية في الملاعب من أجل إنجاح الاحتراف وتفادي توقيع عقوبات على الجزائر، كونها تلقت إنذارا في السابق بسبب إلقاء الألعاب النارية خلال المباريات الرسمية بالأخص بالنسبة للمنتخب الوطني.
وزارة الداخلية تأمر بفتح تحقيق ومعاقبة الجناة.. والرابطة تغلق ملعب 1 نوفمبر
أمر وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز، بفتح تحقيق قضائي لمعرفة ملابسات مقتل لاعب شبيبة القبائل والتوقيف الفوري لمرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة، وهذا بعدما قتل اللاعب الكاميروني إيبوسي بعد نهاية المواجهة التي جمعت شبيبة القبائل باتحاد العاصمة، إثر رشقه بالحجارة، ولم يشأ وزير الداخلية والجماعات المحلية أن تمر هذه الحادثة دون أن يلقى الجناة عقابهم، وأمر كل مسؤولي الأمن بملعب أول نوفمبر الذي كان مسرحا لهذه الجريمة، بإلقاء القبض على الجناة ومحاسبتهم، وهذا في تعليمة أصدرها مباشرة بعد إعلان وفاة اللاعب في مستشفى تيزي وزو. من جهتها، قررت الرابطة المحترفة غلق ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو إلى أجل غير محدد، في أول إجراء اتخذته عقب هذه الحادثة وإلى غاية معرفة مرتكبي هذه الجريمة.
اجتماع طارئ لأعضاء الرابطة المحترفة ولجنة الانضباط تستدعي حناشي والحكام
وفي المقابل، دعا رئيس الرابطة محفوظ قرباج إلى اجتماع طارئ لأعضاء مكتبه لدراسة هذه القضية صباح اليوم الإثنين، كما قامت لجنة الانضباط باستدعاء رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي وكل مسيري الملعب بالإضافة إلى مسؤول الأمن، محافظ اللقاء وكل الرسميين والأطراف التي من الممكن أن تخدم هذه القضية، لإيجاد الفاعل وتسليط العقوبات المناسبة واتخاذ الإجراءات في حق المتسبب في أحداث الشغب التي جرت في ملعب أول نوفمبر في تيزي وزو.