الكيان الصهيوني يمنع رسميا الأذان في المساجد
تصادق اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع على مشروع قانون لمنع المؤذن عبر مكبرات الصوت بحجة ازعاج المحيطين بالمساجد ودور العبادة.
كما ينص مشروع القانون على منع استخدام مكبرات الصوت لبث “رسائل” دينية أو وطنية بهدف مناداة المصلين للصلاة. وجاء في نص المشروع “مئات آلاف الإسرائيليين يعانون بشكل يومي وروتيني من الضجيج الناجم عن صوت الأذان المنطلق من المساجد والقانون المقترح يقوم على فكرة أن حرية العبادة والاعتقاد لا تشكل عذرا للمس بنمط ونوعية الحياة” بحسب صيغة المشروع.
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن اللجنة الوزارية لشؤون التشريع صادقت على قانون “تنظيم المستوطنات”، بالرغم من معارضة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لهو.
وقالت منظمة “يش دين” (هناك حساب) الإسرائيلية إن “قانون تبييض النقاط الاستيطانية من قبل اللجنة الوزارية لشؤون التشريع هو تعليل قضائي يهدف إلى شرعنة انتزاع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بالقانون”. وبحسب القناة الثانية الإسرائيلية، فإن قانون تنظيم المستوطنات يهدف إلى تنظيم وضع المستوطنات في الضفة الغربية، ومعالجة الحالات التي تم فيها بناء مستوطنات خارج الخط الأخضر على أرض خاصة فلسطينية، وبناء على ذلك يمكن لهؤلاء الفلسطينيين رفع دعاوى على ذلك”، ويطلب المنادون بالقانون بوضع آلية للتنظيم تعطي تعويضات مالية لأصحابها الحقيقيين بدل أن يضطر المستوطنون إلى إخلاء الأرض.
كما صادقت اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون “منع الأذان” الصادر من المساجد. وكان نتنياهو قال في مستهل جلسة الحكومة، أمس الأحد، إنه يؤيد اقتراح قانون “تقييد قوة الضجيج الناتج عن مكبرات الصوت في مراكز العبادة”، والذي يطالب من جملة أمور بمنع الأذان في المساجد.
أما رئيس القائمة المشتركة، وعضو الكنيست أيمن عودة، قال إن القانون المسمى “قانون منع الأذان” هو قانون آخر في سلسلة قوانين عنصرية وشعبوية، هدفها خلق أجواء من الكراهية والتحريض تجاه الجمهور العربي”. أما عضو الكنيست حنين الزعبي، فقالت إن صوت الأذان هو جزء من المشهد الوطنيأ والثقافي، ومن اختار أن يستوطن بالقرب من مسجد كان عليه أن يعرف إلى أين وصل.