اللاعب شافعي وزوجته مهددان بالسجن لاعتدائهما على طليقته
حادث مرور متعمد من الضحية كان سببا للاعتداء عليها
المتهمان قالا أمام المحكمة إن الفيديو المصور من قبل شقيقة الضحية مفبرك
اللاعب: “طليقتي تطاردني في كل مكان وتتعمّد افتعال المشاكل”
واجه، مساء أمس، اللاعب الدولي الذي برز في فريق اتحاد العاصمة، فاروق شافعي، رفقة زوجته أمام محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة بموجب إجراءات الإستدعاء المباشر تهمة الضرب والجرح العمدي، التي راحت ضحيتها طليقته، وفضحه الفيديو الذي كانت “النهار” السبّاقة في نشره، وتم تداوله عبر نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، ليتم استعماله كدليل إثبات علمي عن حقيقة الواقعة، إلا أن المتهمين ورغم مواجهتها به أكدا أنه مفبرك ولا أساس له من الصحّة، وهدفه الإضرار بسمعته المهنية، يومين قبل التحاقه بالمنتخب الوطني.
كشفت جلسة محاكمة اللاعب، فاروق شافعي، وزوجته الثانية عن سبب الخلاف وخلفية الإعتداء على طليقته، والذي أرجعاه إلى تسببها في حادث مرور عمدي على مستوى منطقة سيدي يحيى، حيث أكد المتهم الأول أن الواقعة تعود مجرياتها لشهر نوفمبر 2017، لما كان رفقة زوجته ورضيعته على متن سيارة من نوع “كيا” بيضاء اللون، ليتفاجأ بسيارة سوداء اللون رباعية الدفع تصطدم به من الخلف بشكل عنيف وسط زحمة السير.
وعند نزوله من أجل التكلم مع سائقها تفاجأ بأن طليقته هي من كانت وراء المقود، ومن شدة غضبه تقدم منها وهو يصرخ لتذمره من تصرفاتها ومراقبته المستمرة قصد افتعال المشاكل، انتقاما منه لفسخ علاقته بها، مطالبا إياها بأن تدعه وشأنه.
وبخصوص ضربه لها ضربا مبرحا باستعمال لكمات على مستوى مناطق عدة بجسدها والتسبب لها في عجز قدره الطبيب الشرعي بـ17يوما، فقد فند شافعي الجرم المنسوب إليه، رغم مواجهته بالفيديو الذي زعم أنه قد يكون مفبركا، خاصة أن شقيقة الضحية هي من قامت بتصويره من داخل المركبة بدل مساعدة شقيقتها، إن صح تصديق إدعاءاتها حسب أقواله.
ومن جهتها، أفادت المتهمة أنها لم تضرب الضحية وإنما نزلت خوفا على زوجها، موضحة أنها هي من اتصلت بالشرطة عبر رقم النجدة 1548 لتفادي وقوع أي مشكل ثان، بسبب تهجم الضحية على ابنتها في وقت سابق، وهي القضية الموجودة محل شكوى أمام شرطة بارادو في حيدرة، ليطالبا على لسان دفاعهما باستبعاد الشهادة الطبية المودعة في الملف، والتي تحصلت عليها على سبيل المجاملة باعتبار والدتها تعمل في مستشفى بوفاريك.
وفي المقابل، تمسكت الضحية بتصريحاتها الأولى بخصوص إتهام طليقها وزوجته بضربها من دون سبب، بعد التهجم عليها وسط زحمة السير داخل المركبة التي كانت تقودها والدتها، حيث تقدم منهم وقام بضرب المركبة بعنف، وفي تلك الأثناء قامت شقيقتها بتصويره، ليقوم بعدها بفتح بابها وضربها.
وهي ذات التصريحات التي أكدتها والدتها التي تم سماعها على سبيل الاستدلال، بعد وضعها في مركز الشاهدة خلال المحاكمة، لتطالب الضحية بإلزم المتهمين بدفع تعويض بقيمة 50 مليون سنتيم جبرا عن كافة الأضرار.
وعليه التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة عام حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100ألف دينار في حق اللاعب وزوجته، ليتم تأجيل النطق بالحكم إلى تاريخ لاحق.