اللاعب ناصر بويش وعارضة أزياء أمام المحكمة بتهمة السب والشتم برسائل SMS!
الأول تغيب عن المحاكمة ومثّله محاميه كضحية
المتهمة قالت إن اللاعب فبرك القضية للتنصل منها بعدما كان على علاقة عاطفية معها
تابع نجم المنتخب الوطني، خلال سنوات الثمانينات، “بويش ناصر” عارضة أزياء بتهمة السب والتهديد بالقتل، على خلفية إنهائه علاقة عاطفية جمعت الإثنين ولم تثمر بالزواج، وكرد فعل من المتهمة قامت بإمطاره بوابل من السب والشتائم عبر رسائل نصية قصيرة SMS، ولم تتوان عن تهديده بالقتل في حال لم يعدل عن قراره بتركها.
وقد مثلت المتهمة المدعوة “ب.م” وهي عارضة أزياء أمام محكمة الجنح في حسين داي، بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر، في وقت تغيب الضحية عن الحضور.
وخلال جلسة المحاكمة، أنكرت المتهمة “ب.منال” وهي فتاة في العقد الثالث من العمر تهمة السب والتهديد، وأكدت أن القضية الحالية مفتعلة، وهي عبارة عن تحايل من طرف الضحية الذي كان على علاقة عاطفية معها وكانت ستكلل بالزواج، غير أنه قام بإنهائها من دون سابق إنذار، لكن المحكمة أكدت لها خلال التحقيق الذي دار في الجلسة أن التحريات توصلت إلى أن صاحبة شريحة الهاتف الذي أرسلت منه الرسائل النصية القصيرة التي تبين أنها تحمل اسمها، لذلك توصل المحققون إلى متابعتها، غير أن المتهمة التزمت الصمت وبدت على ملامحها علامات الاضطراب.
وتطرق دفاع الضحية المتغيب إلى أنه شخصية معروفة في الوسط الرياضي، وأنه فعلا جمعته علاقة عاطفية بالمتهمة، أين كان ينوي الزواج منها، غير أنه قرر الابتعاد عنها، وهو الشيء الذي ولّد في نفسها ضغينة اتجاهه، فقامت بإرسال رسائل نصية قصيرة له كانت تحمل عبارات قدح وسب وتمس بكرامة الضحية، وأضاف الدفاع خلال المرافعة القانونية أن الجريمة مكتملة الأركان، وطالب بإلزام المتهمة بدفع تعويض مادي للضحية يقدر بـ200 ألف دج.
وأمام هذه الحقائق، التمست النيابة العامة تسليط عقوبة شهرين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف دج، لتقرر المحكمة إدراج الملف للمداولة إلى غاية 30 أفريل المقبل للنطق بالحكم. يشار في الأخير إلى أن الضحية سبق لها أن تأسست كضحية في قضية اغتصاب، أين اتهمت زوج شقيقتها وعائلته بتهمة الفعل المخل بالحياء.