إعــــلانات

اللــــــّه‮ ‬يهــــــــــديكم‮..‬

اللــــــّه‮ ‬يهــــــــــديكم‮..‬

عوض أن تقوم مؤسسة ”صيدال” بتقديم اعتذاراتها للشعب الجزائري على الخطإ الفادح الذي وقعت فيه خلال تغليف أدوية ”رومافيد” بغلاف دواء خاص بالقلب، لجأ مسؤولو الشركة العمومية إلى إطلاق حرب ضد المخابر الأجنبية وتم تحميلهم مسؤولية المخاوف التي هزت الرأي العام، وكأنّ وحدات الإنتاج التابعة لـ”صيدال” تسيّر من طرف المخابر الأجنبية.

الغريب في الأمر، أن مثل هذه الفضيحة التي لم يعرفها مجمّع ”صيدال” منذ تأسيسه قبل عقود طويلة، الذي يعتبر مرجع الصناعة الإستراتيجية للدواء الجزائري، لم ترافقها أية تحقيقات أو متابعات جزائية أو إدارية في حق الإطارات والعمال الذين تسببوا في هذه الفضيحة. وكما جرت العادة لدى المسؤولين الفاشلين، تم تحميل المسؤولية للجزائريين الذين تبادلوا الرسائل القصيرة ”أس.أم.أس” والشبكات الإجتماعية مثل ”الفايس بوك” و”تويتر”.. الله يهدي ما خلق!


رابط دائم : https://nhar.tv/osW9p