إعــــلانات

اللواء هامل يأمر بتعزيزات أمنية على المراكز الحدودية مع تونس

اللواء هامل يأمر بتعزيزات أمنية على المراكز الحدودية مع تونس

100   ألف شرطي لموسم اصطياف آمن وشبابيك متنقلة للتكفّل بالمسافرين

وجّه المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، تعليمات صارمة إلى كافة المصالح والوحدات الأمنية يأمرهم من خلالها باتخاذ تسهيلات استثنائية للمسافرين، خاصة فيما يتعلق بقدوم الجالية الجزائرية إلى أرض الوطن، فضلا عن وضع إجراءات أمنية وإداريةخاصةعلى مستوى المطارات، الموانئ والمراكز البرية للرفع من درجة التأهب الأمني من خلال تعزيز تعداد القوات وخلق شبابيك إضافية ثابتة ومتنقلة.كشف مدير شرطة الحدود عميد أول للشرطة لزرق الغالي على هامش الإعلان عن الانطلاق الرسمي للمخطط الأزرق لصيف 2013، أن المديرية العامة للأمن الوطني أمرت بتعزيز التشكيلة الأمنية بقوة على مستوى المراكز البرية على الحدود الجزائرية التونسية حيث سيتم الفصل بين المسافرين الراجلين والذين يسافرون على متن السيارات، لمعالجة الفئة الأولى على مستوى المركز، أما بالنسبة لأصحاب المركبات فسيتم وضع شبابيك خاصة قصد إتمام الإجراءات. وفي المقابل، أكد مدير شرطة الحدود أن الجزائر ستشهد هذه الصائفة تدفقا معتبرا في حركة المسافرين من وإلى الوطن، خاصة مع تزامنها وشهر رمضان الذي يتطلب بذل المزيد من المجهودات لتوفير الراحة والأمن وتسخير أكبر عدد ممكن من قوات الشرطة لتكون على أعلى مستوى من الجاهزية من أجل تأمين الحركة. وأفاد لزرق أن المدير العام للأمن الوطني، أمر جميع الوحدات، ولاسيما مديرية شرطة الحدود باتخاذ جملة من الإجراءات الميدانية بمناسبة موسم الاصطياف لهذه السنة، والتي تم وضع أغلبها حيّز التنفيذ قبل بداية الموسم على مستوى 14 مطارا مفتوحا على النشاط الدولي، إلى جانب 11 ميناء، 6 منها مخصصة للنقل الجوي للمسافرين، و9 مراكز حدودية برية، خاصة الحدود التونسية من ضمن 26 مركزا.

شبابيك خاصة لمراقبة المسافرين داخل سياراتهم

وعلى صعيد مواز، أكد مدير شرطة الحدود، أن من جملة الإجراءات التسهيلية التي ستعكف عليها مصالح شرطة الحدود، تسهيل حركة السير والسيارات بالحيز المدني للمطارات والموانئ في حدود الاعتبارات الأمنية، مع نشر وتوزيع المعلومات فيما يخص الإجراءات والتوصيات الأمنية كترك الأمتعة، فضلا عن وضع شبابيك متحركة للاجراءات الشرطية على مستوى الموانئ لمعالجتها في وقت قصير وعن طريق المجاملة في التعامل، مشيرا إلى أن إضافة شبابيك أخرى على مستوى المطارات من بين أهم الأولويات، إلى جانب تنصيب شبابيك خاصة لمعالجة المسافرين وهم داخل سياراتهم على مستوى الحدود البريةوفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية المسطرة، أوضح لزرق أنها تتمثل أساسا في تعزيز التشكيل الأمني على مستوى الموانئ، المطارات والمراكز الحدودية البرية، فضلا عن تعزيز واحترام مسالك المسافرين، العاملين بالحيز الحدودي، والسيارات، والبضائع والأمتعة، وكذا الصرامة في عملية تفتيش المسافرين وتعزيز الحزام الأمني حول الطائرات والبواخر.

 تجنيـــد 100 ألـــف شرطـــي لموسم اصطياف آمن

ضبطت المديرية العامة للأمن الوطني كل التدابير التي من شأنها توفير الأمن والسكينة بالنسبة لموسم الاصطياف لسنة 2013، وذلك من خلال تجنيد 100 ألف شرطي وتسخير معدات ووسائل لتأمين المصطافين، كما ستحظى الولايات الساحلية المعنية بأعداد معتبرة من المصطافين وحركة مرورية كثيفة بدعم تعدادها، ليصل إلى 50 ألف شرطي يؤمنون الساحات العمومية ويراقبون وينظمون حركة المرور، فضلا عن عمليات حفظ النظام بالمجمعات الترفيهية والتدخل لضمان السكينة العامة، كما تخسر المديرية العامة للأمن الوطني 900 شرطي تلقوا تكوينا تخصصيا في حراسة الشواطئ من تدخل وإسعاف وتوجيه، مزودين بالوسائل والمعدات ذات الصلة، وفي اتصال مستمر مع الوحدة الإقيلمية الأمنية صاحبة الاختصاص المحلي عند الاقتضاء.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/8hbHA