اللواء هامل ''من الضروري تحديد مناهج ووسائل عملية لمحاربة الجريمة بين الشباب''
دعا اللواء عبد الغاني هامل، المدير العام للأمن الوطني، إلى ضرورة تحديد المناهج والوسائل العملية الكفيلة بوضعها حيز التنفيذ لمحاربة الجريمة في أوساط الشباب، لافتا إلى أهمية إدراج التوعية الأمنية والوقاية من الجريمة بإحكام في نشاطات مختلف المؤسسات والهيئات والجمعيات من أجل تقليص عوامل الانحراف والجنوح والضياع وعدم الاندماج الاجتماعي.وقال اللواء في كلمة ألقاها نيابة عنه، المفتش العام لجهاز الشرطة، مراقب الشرطة محمد حوالف، في أشغال افتتاح ملتقى حول الوقاية الجوارية ومكافحة الجريمة في أوساط الشباب، بالمدرسة العليا للشرطة علي تونسي، إن الانشغال الأساسي لا يقف عند تقديم توصيات واستصدار القرارات، وإنما السعي إلى دعم وتعزيز التعاون الميداني للحد من عوامل الجريمة والمجرمين في المجتمع، وتفعيل التدابير الوقائية للمواطن واتخاذها لحماية حياته ونفسه وشرفه وممتلكاته من جميع الأخطار.ولفت المسؤول الأول عن جهاز الشرطة، إلى أن سبر آراء قامت به المديرية العامة للأمن الوطني لمعرفة هموم الشباب، أثبتت أن كل فئات الشباب لديها الثقة في مبادرات وقايتها من ظاهرة الجنوح والانحراف، وهو ما يضمن - حسبه- الوصول إلى نتائج أفضل.واعدّ اللواء هامل، توفير الجو التربوي للنشء وإضفاء الطمأنينة والسكينة والرفاهية الجسدية والعقلية، شرطا هاما لتجنيب التلاميذ الانحراف، حيث على هذا الأساس تم تسطير برنامج خاص بعدة مدارس تربوية للقيام بحملات تحسيسية لفائدة التلاميذ حتى يتمكنوا من معرفة مدى خطورة المخدرات بكل أنواعها وبالتالي تجنبها والابتعاد عنها كليا.
بلعربي يؤكد أهمية دراسة تفعيل آليات الوقاية من الجريمة للوقاية منها
من جهته، قال عميد أول للشرطة حمدان صالح بلعربي، رئيس مصلحة الصحة، الرياضة والنشاط الاجتماعي، بالمديرية العامة للأمن الوطني، إن عمليات مختلف القطاعات بشأن الوقاية الجوارية ومكافحة الجريمة، تمثل محطات بارزة في طريق العمل الجاد، من أجل تبصير كل شرائح المجتمع بالتدابير الوقائية الواجب اتخاذها لتصعيب ارتكاب الجرائم إلى حد بعيد، وكذا تجنب أخطارها وشرورها، مشيرا إلى أن الأولوية تتمثل في دراسة كيفية تفعيل آليات الوقاية من جميع أشكــال الجريمة ومكافحتها، ومتابعة تطوراتها بتحديد حجمها والتعرف بمناهج علمية موضوعية على أسبابها قبل استعمال الوسائـل والإمكانات اللازمة لمعالجتها، وهو الأمر الذي من شأنه أن يساهم في الارتقاء بالأداء في العمل الوقائي الذي يعتبر من المقومات الأساسية لسلامة المجتمع وعمادا للتنمية المستدامة.