إعــــلانات

اللي قـــاريه ''الذيب''.. حــافظوا السلوڤي

اللي قـــاريه ''الذيب''.. حــافظوا السلوڤي

أثبت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  حنكته في الدبلوماسية خاصة في تسيير الملف الليبي بتوخي الصمت وعدم التورط في هذه الأزمة حتى وإن كانت تمس الجزائر مباشرة بحكم الحدود التي تربطها مع ليبيا على عكس رئيس خامس دولة كبرى في العالم  نيكولا ساركوزي الذي جعل من القضية الليبية مسألة شخصية قبل أن يجد  نفسه فيها فريسة  للقاعدة بإرسال جيوشه   لمحاربة القذافي مما وضع فرنسا  في جبهة بن لادن الذي لا يزال يختطف رعاياه في  أفغانستان، مالي والنيجر.

وقد كشف التسجيل الصوتي الأخير لأمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال ”عبد المالك دروكدال”، صدق المخاوف التي عبّرت عنها الجزائر قبل أيام، بشأن الأزمة في ليبيا، عندما حذّرت من إمكانية استغلال الإرهابيين لعشرات الآلاف من قطع الأسلحة غير المراقبة في ليبيا، لتحويل منطقة الساحل والمغرب العربي إلى ساحة مفتوحة على الإعتداءات الإرهابية. كما بيّنت ”الخرجة” الأخيرة لدروكدال، أن هذا الأخير الذي التزم الصمت طوال بداية الأحداث في ليبيا، قبل أن يخرج أمام الملإ ويهدد القوى الغربية بحرب في ليبيا،  استغل تسرع فرنسا وغباء قادتها لمحاولة العودة من جديد إلى الساحة واسترجاع ما أمكن من مواقع لتنظيمه تحت غطاء محاربة الإحتلال الأجنبي.


رابط دائم : https://nhar.tv/tcoeU