اللّي ما في كرشو التبن ما يخاف من النار
بقلم
النهار الجديد
يبدو أن العديد من رؤساء المصالح الاستشفائية الجامعية اختلطت عليهم الأمور بسبب مزاولتهم للنشاط التكميلي لدرجة التحسس من كل ما يتم نشره حول ما يقوم به وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات من إقالات في حق من يتقاضون 30 مليون سنتيم شهريا .والمؤكد هو أن كل رئيس مصلحة أصبح يشعر بأنه مستهدف رغم أن الجزائر العاصمة لوحدها تضم 5 مراكز استشفائية جامعية، لينطبق عليهم المثل الشعبي القائل «اللّي ما في كرشو التبن ما يخاف من النار.
رابط دائم :
https://nhar.tv/IgVVL