المؤبد في حق أخوين و10 سنوات سجنا لأختهم بتهمة قتل شقيقهم الأكبر ذبحا
أدانت، أمس، محكمة الجنايات بالبويرة، 3 أشقاء «د.م» 40 سنة، و«د.س» 32 سنة، والشقيقة «د.ص» 35 سنة، بالمؤبد في حق الشقيقين و10 سنوات سجنا نافذا في حق شقيقتهم، بتهم القتل العمدى وسبق الإصرار والمشاركة والتكتم على الجريمة، التي ذهب ضخيتها شقيقهم الكبير «د.ع» 50 سنة.واستنادا إلى قرار الإحالة، فإن خلفية القضية تعود إلى 17 أفريل 2014، حيث تلقت مصالح الدرك بالجباحية مكالمة من طرف مصالح الحماية المدنية، تفيد بوجود جثة لشخص مذبوح ومكبل اليدين ووسط بركة من الدماء داخل البيت العائلي للمتهمين بعين شريكى، وقد أثبتت معاينة عناصر الدرك للجثة أن الضحية ذبح بسكين من الوريد إلى الوريد وتم طعنه 3 طعنات على مستوى الصدر وكذا البطن، والغريب أن البيت العائلي كان مغلقا ولم يتسلل أي أجنبي إلى داخل البيت العائلي، وحتى عناصرالحماية والدرك عند وصولهم وجدوا الباب مغلقا من الداخل، فتحولت الجريمة إلى لغز في ظل إنكار الإخوة الأشقاء قتل أخيهم، ووجهوا التهمة إلى أخيهم المعوق ذهنيا، وخلال استجوابهم في المحاضر الأولية وقاضي التحقيق، أنكروا الجرم المنسوب إليهم ونفوا سماعهم حركة أو ضجيجا خلال ليلة الجريمة، لاسيما أن الجريمة نفذت بغرفة الشقيق المعوق ذهنيا، كما أن التحريات لم تكشف عن البصمات أو آلة الجريمة وبقيت الجريمة لغزا محيرا في ظل إنكار الأشقاء للفعل الإجرامي. من جهة أخرى، كشفت التحقيقات أن الضحية حرم إخوته من التصرف في أموالهم بعد جمعهم لأزيد من 150 مليون سنتيم، لاسيما بعد تلقيهم تعويضات عن أراضٍ في إطار المنفعة العمومية، وكان هو الآمر بالصرف، حيث طالبه أحدهم بتزويجه وآخر طالب باقتناء سيارة، فخططوا -حسب تحريات الأمن- لوضع حد لحياته. النيابة اعتبرت الجرم خطيرا من قبل إخوة أزهقوا روح أخيهم، والتمست الإعدام في حق كل المتهمين، وبعد المداولات سلطت المحكمة الإعدام في حق الشقيقين و10 سنوات سجنا نافذا في حق شقيقتهم. للإشارة، فقد سبق أن أصدرت محكمة الجنايات 20 سنة في حق شقيقين وسنتين في حق شقيقتم الثالثة، في دورة سابقة، وبعد عودة القضية من المحكمة العليا، تم محاكمتهم مجددا وبتشكيلة جديدة.