المؤسسات الأجنبية تقاطع الصالون الدولي للمناولة بالجزائر
أفتتحت اليوم السبت بقصر المعارض (الصنوبر البحري (الطبعة الرابعة للصالون الدولي للمناولة والتي ستدوم إلى غاية 17 ماي الجاري بمشاركة نحو 80 مؤسسة جزائرية عمومية وخاصة تنشط في عدة مجالات ومن تنظيم البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة والمركز الدولي للتجارة الجزائر تحت عنوان “المناولة تصنع الحدث”.وقال مدير عام البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة عزيوز العايب إن الهدف من الصالون يكمن في جمع المناولين وأصحاب المشاريع الوطنيين من أجل إقامة شراكات حقيقية ودائمة لتغطية حاجات السوق الوطنية.واعتبر العايب الذي أشار إلى أن أولوية البورصة تكمن في تطوير الشراكة بين القطاعين العمومي والخاص أنه حان الوقت لوضع الثقة في الشركات الجزائرية لصالح الاقتصاد الوطني، ملحا على ضرورة تأهيل الشركات لاسيما الخاصة منها من أجل تقديم خدمة ذات نوعية مقارنة للمعايير الدولية.وفي رده عن سؤال حول غياب الشركات الأجنبية رغم الطابع الدولي لهذا الصالون قال المسؤول أن الدعوات أرسلت متأخرة إلى الشركات الاجنبية وأن شركة تونسية واحدة متخصصة في المراقبة عن بعد تشارك في هذه الطبعة، إلا أنه اعتبر أن الأمر يمكن أن يكون فرصة جيدة للتركيز على تطوير الشراكة بين المؤسسات الوطنية.وفيما يتعلق بطريقة تنظيم الصالون أفاد لعايب أن هذه الطبعة عرفت هذه المرة هيكلة جديدة بما انه تقرر تنظيمها على شكل ستة أقطاب قطاعية: قطاع المعادن والصلب و القطاع الميكانيكي والكهرباء والقطاع الالكتروني والكهرومنزلي وقطاع النقل وقطاع الطاقة وقطاع الخدمات الصناعية.ويضم كل قطب الفاعلين العموميين والخواص الرئيسين في مجالات تخصصهم ما سيسمح بتحديد حاجيات كل قطاع وطاقاتهم الإدماجية فيما يخص المنتوجات والتركيب والخدمات.ويشارك في الصالون العديد من أصحاب المشاريع العمومية على غرار سوناطراك وسونلغاز والمجمع الصناعي للاسمنت والشركة الوطنية للصناعات الالكترونية والشركة الوطنية للصناعات الكهررومنزلية وغيرها رفقة عشرات المتعاملين الخواص متخصصين في المناولة.وينشط حاليا حوالي 900 مناول في السوق الجزائرية حسب الأرقام المقدمة من طرف البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة.