المؤسسات الاقتصادية بالجزائر تشغّل يد عاملة غير مؤهلة
قال مدير الصندوق الوطني لتطوير التمهين والتكوين المتواصل بن دالي رضا أمين، إن المؤسسات الاقتصادية في الجزائر تشغل يد عاملة غير مؤهلة، لأنها ترفض استقبال الممتهنين على مستوى مراكز التكوين المهني لإجراء التربصات الميدانية أو ما يسمى بالتمهين، مشيرا إلى أن 70 من المائة من تكوين المتربصين بمراكز التكوين المهني ينبغي أن تكون بمؤسسات اقتصادية أو غيرها حسب طبيعة التكوين الذي يتلقاه المتربص، إلى جانب 30 من المائة فقط يتم على مستوى المراكز كتكوين نظري .وأشار بن دالي، أمس، خلال ندوة صحفية انعقدت بمنتدى جريدة ديكا نيوز، أن بعض الشركات الاقتصادية بالجزائر ترفض التكفل بتكوين المتربصين وعدم التعامل مع مراكز التكوين، ما يخلق يد عاملة غير مؤهلة خاصة وأن أغلب طالبي العمل في الجزائر غير مؤهلين ولم يخضعوا لعمليات التمهين، مشددا على ضرورة إحترام المؤسسات الإقتصادية لمجال التمهين والتنسيق مع مراكز التكوين في ذلك. وأضاف بن دالي أن رهانات العشرية القادمة مبنية على التمهين، الذي يعد الحل الملائم للمؤسسات الاقتصادية للنهوض بدخلها، كما يعد التمهين سيرورة للتكوين يمارس في الوسط المهني، حيث يكون الممتهن أقرب إلى عالم الشغل، مقارنة بالمؤسسات التكوينية التي يكون فيها الممتهن بعيدا عن عالم الشغل، كما يخدم مصلحة الممتهنين والشباب لأنه يخدم القطاع الإقتصادي بالنسبة لتوفر العمل، وأضاف أن تطور التمهين سيعود بالفائدة على المؤسسات والاقتصاد الوطني من خلال تسهيل عمليات التمهين. من جهة أخرى قال بلخير علي، منظم الصالون الوطني للتكوين عن بعد والذي سينظم يومي 10 و11 من الشهر الجاري برياض الفتح، إن الصالون سيكون ملتقى للعديد من الشركات والعارضين لبحث سبل تطوير التكوين والتمهين، بالإضافة إلى تكوين القدرات البشرية في عدة مجالات كالمناجمنت والإقتصاد والصحة، من أجل الظفر بفرص عمل دائمة، مشيرا إلى مشاركة أكثر من 40 مدرسة ومؤسسة اقتصادية في هذا الصالون .