''المتقاعدون'' يفضّلون وزارة الداخلية.
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
رغم إنهاء مهامه رسميا من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمرسوم رئاسي، إلا أن المدير السابق لجهاز الاستعلامات التابع للأمن الوطني السيد بلجيلالي المعروف بين إطارات الأمن الوطني بتسمية ”وردة الشر” لا يزال يزاول مهماته الرسمية كمنتدب لدى هياكل وزارة الداخلية والجماعات المحلية. فقد عمل وزير الداخلية السابق نور الدين زرهوني، بجهد كبير لإعادته إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية وقد أعيد إلى هذا المنصب رفقة ستة عقداء أيضا تمّ تسريحهم من صفوف الجيش الوطني الشعبي لأسباب مختلفة ليجدوا أنفسهم هم أيضا في دواليب الإدارة وفي هياكل مختلفة بوزارة الداخلية. ومن حسن حظ الجزائر أن وزير الداخلية الحالي دحو ولد قابلية وهو ضابط مخضرم في جهاز استعلامات الثورة لا يعوّل كثيرا على هؤلاء في تنفيذ البرنامج الرئاسي وإصلاح المنظومة السياسية.