المجلس الاقتصادي يسعى لتقييم المسيرة الإقتصادية والإجتماعية للجزائر
ينظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم الثلاثاء ،منتدى يحضره مهنيون وخبراء وأقتصاديون لبحث أفاق جديدة للإقتصاد الوطني..وفي هذا الصدد أوضح نائب رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي مصطفى مقيدش أن المنتدى يهدف إلى “تقييم وتقويم المسيرة الاقتصادية والاجتماعية للجزائر منذ الاستقلال مع إبراز النقائص و المكاسب”.وأضاف في حوار للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، أمس الاثنين، ان هذه التحاليل العميقة ستأتي من زوايا مختلفة منها زوايا مؤسساتية من مسؤولي القطاعات الذين كانوا يسيرون السياسات العمومية وأيضا من الشركاء الاجتماعيين كالنقابات وأرباب العمل ومن المجتمع المدني والجامعيين مما سيمكن -حسبه- من تقديم تحاليل وتوصيات بإمكانها خلق آفاق جديدة للاقتصاد الجزائر وبالتالي يتم تصحيح بعض الغلطات بحيث ستكون أكثر فعالية في الاقتصاد الوطني .وخلال المنتدى سيتم إعداد - حسب المتحدث- 4 ورشات عمل تخصص الورشة الأولى للنموذج الجديد للنمو خاصة وان هذا الأخير يعتمد على كيفية الخروج من تبعية المحروقات كقطاع رئيسي وأساسي وبالتالي يتم إيجاد الحلول لتنشيط محركات أخرى للنمو. كما سيتم تخصيص ورشة خاصة بالحوكمة وإصلاح الدولة و تحديد مهامها إضافة إلى ورشة تتعلق بالعنصر البشري والاقتصاد القائم على المعرفة .واعتبر نائب رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي مصطفى مقيدش أن الطلب الاجتماعي بإمكانه أن يصبح المحرك للنمو الاقتصادي ولاسيما في الصناعة وقطاع الخدمات و الفلاحة مقدما على سبيل المثال قطاع السكن الذي يعتبر طلب اجتماعي حساس إلا انه في نفس الوقت يتطلب التركيز على قطاع البناء الذي يوفر مناصب العمل وكذا الصناعة باعتبارها تقدم يد العون لهذا القطاع ونفس لشيء بالنسبة للقطاعات الأخرى المدرجة ضمن الطلب الاجتماعي والتي بإمكانها أن تستعمل كمحرك للنمو ومحرك للقطاعات التي لم تكن لديها مكانتها في نسبة النمو بالجزائر .