إعــــلانات

المخابرات المغربية دفعت الأموال لعائلات الضحايا ضمانا لسكوتهم بعد قرار العفو

المخابرات المغربية دفعت الأموال لعائلات الضحايا ضمانا لسكوتهم بعد قرار العفو

 كشفت مصادر مؤكدة أن مغتصب الأطفال في المغرب «دانيال غالفان» هو من أهم رجال المخابرات الذي يعمل لصالح إسبانيا، وهو باكستاني الأصل عمل مدة كبيرة في العراق، وشاع أنه عراقي لينتقل بعدها إلى إسبانيا ويتحصل على الجنسية الإسبانية  .وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ»النهار»، إن قضية إعفاء الملك المغربي على مغتصب الأطفال «دانيال غالفان» لم تكن اعتباطية، وإنما كان مخططا لها منذ أشهر من طرف السلطات الإسبانية، التي أرادت استجاع عمليها الذي «يملك كما هائل من المعلومات عن المغرب». وكشفت المصادر، أن قرار العفو هذا جاء بطلب من الملك الإسباني، عندما زار المغرب خلال الأشهر القليلة الماضية، أين تلقى وعودا بأنه سيتم في القريب العاجل العفو على دانيال.وحسب ذات المصادر، فإن المخابرات المغربية قامت قبل الإعلان عن الإفراج «على مغتصب الأطفال» بدفع مبالغ مالية الى العائلات ال11 كي يضمنو سكوتهم مقابل الإفراج عن المجرم   ، وقبلت العائلات هذه الهدنة    بدليل انها لم تحتج عن هذا القرار مع   باقي المواطنين الذين خرجو في كل انحاء المملكة المغربية  وحسب ذات المصدر، فإن إسبانيا أرادت أن تسترجع ابنها المدلل الذي زرعته وسط المغرب كي يقوم بتزويدها بكل شاردة وواردة، وهو ما قام به طيلة 6 سنوات التي قضاها بالمغرب إلى غاية قيامه بالعملية الشنيعة التي قام من خلالها بسرقة براءة 11 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة. هذا وكان دانيال قد استقر بـ»القنيطرة» في المغرب، حيث قدّم نفسه لمن تعرف إليه فيها، على أنه بروفيسور في اللغة العربية في جامعة مورسيا الإسبانية، وهي ليست كذبة إلى حد ما، لكنها كانت تخفي وراءها حقيقة مؤلمة، هي إدمانه على ممارسة المحظور مع الأطفال للتلذذ بهم  وبأرخص الأسعار.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/BSdUp