المخابرات المغربية وراء تفجيرات 11 مارس 2004 في مدريد
فجر الصحافي الإسباني الشهير فيديريكو خيمينيث لوسانتوس، قنبلة من العيار الثقيل، بعدما كشف في تصريحات صحافية عن تورط وضلوع المخابرات المغربية في التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الإسبانية مدريد في 11 مراس عام 2004.
وقال الصحافي فيديريكو خيمينيث لوسانتوس في تصريح نقلته عنه صحيفة “آل إيسبانيول” واسعة الانتشار، إن الهجمات الإرهابية التي هزت محطة القطارات بمدريد، يوم 11 مارس 2004، والتي راح ضحيتها 192 قتيلا وقرابة ألفي جريح، كانت من تدبير وتخطيط المخابرات المغربية.
وأوضح نفس المتحدث أن تلك التفجيرات جاءت انتقاما من سلطات مدريد على تمسكها باحتلال جزيرة ليلى، وتلويحها بتدخل عسكري لمنع المغرب من استرجاعها، ليضيف المتحدث بالقول أن الحكومة الإسبانية التي اكتشفت تورط المخابرات المغربية فيما حدث، “اختارت إخفاء الحقيقة تجنبا لحدوث حرب”.
وأضاف صاحب كتاب “الشعر المفقود”، أن “الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني فضلا السكوت وتغليط الرأي العام الإسباني، عن طريق عرقلة الأبحاث القضائية”، حول الاعتداءات الإرهابية لعام 2004.