إعــــلانات

المخازنية يرمون مئات الأفارقة على الحدود الجزائرية في تلمسان

المخازنية يرمون مئات الأفارقة على الحدود الجزائرية في تلمسان

يشنّ «المخزن» المغربي، هذه الأيام، حملة شرسة على اللاجئين الأفارقة النازحين إلى ترابه رغبة في دخول السواحل الإسبانية، مرورا بمناطق «سبتة» و»الناظور» و»مليلية»، حيث بات المغرب يتعامل بالقوة والعنف مع هؤلاء «الحراڤة»، غير مبالٍ بمواثيق حماية حقوق الإنسان اللاجئ، وتعكس صور القذف والرمي اليومي والعشوائي لعشرات الأفارقة على الحدود الجزائرية في تلمسان، معاناة لا تطاق يواجهها هؤلاء الأفارقة، الذين ينزحون إلى المملكة المغربية من أجل «الحرڤة» إلى أوروبا. 

ونظرا إلى حالة المجاعة التي لازمت المغرب وازدادت حدة، بسبب وقف إمدادات التهريب بالوقود والغذاء الجزائري مؤخرا، أصبح المغرب لا يطيق وجود لاجئين أجانب على أراضيه، ففي أكبر عملية ترحيل قسري واضطهاد، أقدم المغرب منذ أيام قليلة، على طرد نحو 500 إفريقي، بينهم 60 كانوا عالقين بين الحدود الجزائرية المغربية في نواحي «باب العسة»، حيث تدخلت وحدات حرس الحدود الجزائرية، وقدمت لهم المساعدة اللازمة، أين تم إدخالهم التراب الوطني وتوجيههم إلى الجهات المعنية بالتكفل بهم. 

كما تمّ طرد ما يفوق 100 إفريقي في نواحي «الزوية» ببني بوسعيد، فيما تعرض أحدهم إلى جروح وإصابات خطيرة جراء دفعه وسقوطه في عمق خندق، مما تطلب إجلاءه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب، وهو نفس الأسلوب الذي تعامل به «المخازنية» المغاربة منذ مدة مع رعايا سوريين كانوا ينوون الهجرة السرية إلى إسبانيا، أين تدخلت عناصر حرس الحدود الجزائرية، وأنقذتهم من نهاية مجهولة على يد المغاربة.

رابط دائم : https://nhar.tv/3B5SP