إعــــلانات

المدارس.. دور العجزة ومراكز التكوين لإيواء المتضرّرين من الثلوج

المدارس.. دور العجزة ومراكز التكوين لإيواء المتضرّرين من الثلوج

تحوّلت العديد من المدارس ومراكز التكوين المهني المتواجدة عل المستوى الوطني، إلى أماكن لإيواء المواطنين المتضرّرين من الثلوج، والذين ضاقت بهم السبل بسبب قطع الطريق الذي حال دون توجههم إلى مكان العمل، أو العودة إلى الولايات التي يشتغلون بها خاصة مع نهاية الأسبوع.اضطّرت خلايا الأزمة التي تم تشكيلها بمختلف ولايات الوطن، التي عرفت اضطرابات جوية ساهمت في قطع الطرق، بسبب الكميات المعتبرة للثلوج، إلى استعمال بعض المدارس ومراكز التكوين المهني إضافة إلى دور العجزة ومراكز الطفولة المسعفة، من أجل التكفل بالمواطنين العالقين، وكذا المشردين الذين ذاقت بهم السبل ولم يتحملو درجات الحرارة المنخفضة التي  وصلت في بعض المناطق إلى 7 درجات تحت الصفر. وقد اضطر العديد من مديري المؤسسات التربوية، إلى غلق المؤسسات التربوية بسبب موجات البرد، ويتعلق الأمر خاصة بالمؤسسات التي تعرف غياب التدفئة، وقد استغلت خلايا الأزمة هذه الفرصة من أجل إيواء المواطنين  والعائلات إلى غاية تحسّن الأحوال الجوية. وقد استنكر أولياء التلاميذ هذه الخطوة التي أقدم عليها بعض مديري المؤسسات، مؤكدين أن مثل هذا الأمر من شأنه أن يؤثر على التحصيل الدراسي للتلاميذ، خاصة الذين يدرسون في الأقسام النهائية والذين تنتظرهم امتحانات، مطالبين الجهات الوصية بإيجاد حل بديل لتخصيص المدارس لإيواء المتضرّرين من التقلّبات الجويةكما تسببت الحالة الجوية في العديد من الحوادث، خاصة ما تعلق منها بصعوبة وصول المرضى المصابين بأمراض مزمنة إلى المستشفيات، إضافة إلى صعوبة وصول الحوامل، ماتسبب في اتستعجالات وتذمّر لدى المواطنين.

مراكز إعادة التربية والطفولة المسعفة للتكفّل بـ170 شخص في سطيف

تكفلت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية سطيف، بأزيد من 170 شخص عبر إقليم الولاية، فيما تم فتح 7 خلايا جوارية على مستوى الدوائر المعزولة، وهي دائرة بوعنداس، عين الكبيرة، صالح باي بيضاء برج، من أجل التكفّل بالأشخاص من دون مأوى، والمتضررين من أزمة الثلج التي عرفتها المنطقة، كما تم فتح العديد من المراكز على غرار مراكز الهلال الأحمر الجزائري بكل فروعه المنتشرة عبر إقليم الولاية، تعمل على استقبال المواطنين بصورة استثنائيةوتعمل  هذه الخلايا بالتوازي مع المؤسسات الأخرى المتخصصة التابعة للمديرية، على غرار مركز الطفولة المسعفة، ومركز إعادة التربية، دار التضامن ودار الرحمة، ودار المسنيين، إضافة إلى المدارس ومراكز التكوين المهنيوحسبما استقصتهالنهارخلال متابعتها لعمل مصالح الأمن والدرك الوطنيين، فإن العديد من الأشخاص المتشردين يرفضون التنقل مع الفرقة للمراكز والمكوث بها، لرفض العيش في محيط مغلق ومنظم، كما أن العديد من الحالات ترفض المكوث بالمراكز، وأخرى تغادر المركز بعد يوم أو يومين من استقبالها.

الثلج يتسبّب في قطع الدراسة بالعديد من بلديات ولاية سكيكدة

تعيش 100 ألف نسمة في ولاية سكيكدة، في ظروف أقل ما يقال عنها أنها لا إنسانية، بسبب الكميات المعتبرة من الثلوج التي قطعت الطرق وتسببت في غلق العديد من المدارس ومراكز التكوين وكذا الجامعات. وقصد التكفل التام والسير الحسن للمنكوبين في الأزمة، تم تشكيل خلية أزمة محلية تتكون من إطارات بلديات قنواع، أولاد أعطية والزيتونة، وهي البلديات الأكثر تضررا من الأزمة الثلجية وتردّي الأحوال الجوية، وتنطلق خلية الأزمة التي تنطلق في تدخلاتها من منطقة الطرس ليلا ونهارا، مشكّلة من وحدات الأشغال العمومية وعمال البلديات المعنية، وتم تسخير أكثر من 10 جرافات وكاسحة ثلوج ذات تقنيات عالية، إلى جانب أكثر من 60 عاملا يوميا للتكفل بفتح الطريق، من أجل فتح المجال أمام المدارس كي تستعيد نشاطها، بعد فترات تذبذب ساهمت في قطع الدراسة في العديد من البلديات.

 فتح دور الصيانة للتكفل بالمسافرين العالقين في ڤالمة

تدخلت الفرق المشتركة المكونة من الدرك والحماية المدنية وقطاع الأشغال العمومية المنتشرة عبر ولاية ڤالمة، لتطبيق مخطط الطوارئ الخاص بسوء الأحوال الجوية، من أجل إجلاء العشرات من المسافرين الذين علقوا على مستوى الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين ولايتي ڤالمة وقسنطينة، بسبب تراكم الثلوج وبالتحديد عند منطقة رأس العقبة، أين تم فتح دور الصيانة التابعة لمصالح الأشغال العمومية لعشرات المسافرين الذين كانوا على متن حافلة لنقل المسافرين متوجهة من ڤالمة إلى قسنطينة، وتزويدهم بالأفرشة والأغطية وكذا المؤونة، كما تدخلت نفس الفرق من أجل إنقاذ العديد من العائلات التي علقت على مستوى الطريق الرابط بين ببلدية عين العربي وجبال ماونة، وفتح الطريق أمامها.

إيواء 65 شخصا حاصرتهم الثلوج في مركز للتكوين المهني بالبرج

خصصت خلايا الأزمة التي تم تنصيبها على مستوى ولاية البرج بسبب الثلوج، أحد مراكز التكوين المهني وسط مدينة برج بوعريريج كمركز إيواء للمحاصرين من الثلوج، أين تم في هذا الصدد إيواء 65 شخصا حاصرتهم الثلوج على مستوى طرقات الولاية، خاصة الطريق السيار شرق-غرب المار عبر ولاية البرج، بعد أن منعتهم الثلوج الكثيفة من مواصلة الطريق، مما جعل المصالح الأمنية من درك وجيش وطني وشرطة وكذا الحماية المدنية تتدخل من أجل إجلاء هؤلاء باتجاه مركز التكوين المهني، إلى غاية تحسن الأجواء. كما تم في ذات السياق، إجلاء 4 رعايا إيطاليين حاصرتهم الثلوج رفقة جزائري، أين توجهوا إلى أحد الفنادق بالولاية للمبيت هناك.

إيواء أزيد من 130 شخص وتزويدهم بوجبات ساخنة في ميلة

كشف رئيس ديوان والي ولاية ميلة، أن خلية المتابعة التي أمر الوالي بتشكيلها، جراء الوضعية الإستثنائية نتيجة التقلبات الجوية، سجلت إيواء 132 شخص من الجنسين خلال اليومين الماضيين، موضحا بأن العملية تمت على مستوى متقن عاتي عبد الحفيظ ببلدية وادي العثمانية ومدرستي أولاد القايم وبوروح ابراهيم بسيدي خليفة غالبيتهم من مستعملي الطريق السيار شرق غرب، إضافة إلى الطريق الوطني 5 و5 أ، حيث تم توفير وجبات ساخنة مع الأغطية والأفرشة التي تم توفيرها لخدمة المواطنين ووقايتهم وحمايتهم من البرودة الشديدة التي عرفتها المنطقة في الآونة الأخيرة، أين تم توفير كل الإمكانات المادية والبشرية بأكثر من 80 آلية ووسيلة تابعة لمصالح الأشغال العمومية، لفتح الطرقات، حيث فتحت معظمها مساء أمس، يضيف رئيس الديوان.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/8ba49