إعــــلانات

المدية تشيّع الشهيد شباح التوهامي إلى مثواه الأخير بمقبرة بني سوق الأربعاء

المدية تشيّع الشهيد شباح التوهامي إلى مثواه الأخير بمقبرة بني سوق الأربعاء

شيّعت، أول أمس، في جو مهيب، جنازة شهيد الواجب الوطني عون الشرطةشباح التوهامي، بمقبرة سوق الأربعاء المتواجدة بمدينة بني سليمان شرق ولاية المدية، حضرتها السلطات العسكرية والمدنية ممثلة في والي الولاية، وكذا المفتش الجهوي للشرطة بالوسطحسن بوفناية، وإطارات من خلية الاتصال والصحافة للمديرية العامة للامن الوطني، ورئيس الأمن الولائي للشرطة، عبد العزيز رمضاني، وكذا قائد القطاع العملياتي للجيش الوطني، وقائد مجموعة الدرك الوطني، إضافة إلى أفراد عائلته وأصدقائه.كما عرفت مراسيم التشيع، صعوبة في نقل جثة الضحية بسبب التوافد الكبير للمواطنين وأقارب الضحية لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، وقد تم إلقاء كلمة تأبينية تطرق فيها إمام مسجد الفتح، إلى خصال الشهيد الذي كرس حياته لخدمة الوطن والمواطن، لكن القدر كتب له أن يرحل عن الدنيا وهو يؤدي واجبه الوطني، كما أكد على حسن معاملته لزملائه وكذا للمواطن، وبروحه المرحة التي اتسم بها.من جهة اخرى، أفادت مصادر مطلعة، إن المجموعة الإرهابية التي نفذت الاعتادء الارهابي الذي كان يستهدف موكب والي المدية، كانت تتكون من اكثر من عشرين ارهابيا.وقالت المصادر التي اوردت الخبر أن الجناة، قاموا بعد الاعتداء باعتراض سبيل 4 سيارات ملك لمواطنين، ثم الفرار على متنها نحو وجهة مجهولة.وقد عُثر في وقت لاحق على إحدى السيارات وهي من نوعبيجو 404في منطقة ذراع الواسف، كما تم اكتشاف منظار حربي تركه الإرهابيون على متن السيارة التي تبين أنها أصيبت بعطل ميكانيكي، أجبر الإرهابيين على تركها.

والد الشهيد يتعرض إلى أزمة صحية

خلّف استشهاد الشرطي حالة من الحزن والأسى الكبيرين لدى عائلته التي تقطن بفرقة الشبابحة 7 كلم عن مدينة بني سليمان خاصة الوالد الذي تعرض إلى أزمة صحية، وكذا زوجته، حيث لم يستقر رفقه عائلته بصفة دائمة سوى شهرين، أين تم تحويله من أمن دائرة الجلفة إلى أمن ولاية المدية وبالتحديد أمن دائرة بني سليمان في شهر فيفري الماضي.وكان الشهيد يلتحق بعائلته في العطل ونهاية الأسبوع فقط، وقد شهد له الجميع بتفانيه في العمل على مدار 10 سنوات كاملة قضاها في صفوف الشرطة. شباح التهاميهو من مواليد 26/01/1975، متزوج وأب لطفلين، كان يقيم بفرقة سوق الأربعاء ببني سليمان شرق ولاية المدية وينحدر من عائلة بسيطة. التحق الشهيد بصفوف الأمن الوطني في ديسمبر من سنة 2003، بمدرسة الشرطة في حيدرة، بعد تلقيه تكوينا بالمدرسة حٌول إلى العمل في الميدان بوحدة التدخل السريع للأمن بباب الزوار في جانفي 2005، لينصب بعدها بأمن ولاية الجلفة في سبتمبر 2009، ويستقر به الحال بأمن ولاية المدية في فيفري 2013، وبالتحديد بأمن دائرة بني سليمان، حيث تم تحويله في إطار الحالة الاجتماعية، أين أقام قريبا مع عائلته مدة شهرين.كان التهامي يتسم بأخلاقه العالية وطيبة قلبه، محبوبا في وسطه المهني من طرف الجميع، كما كان يتصف بخجله وحسن معاملته للمواطنين حسب شهاداتهم الحية التي أخذناها في الجنازة.الشهيد كان كذلك يتحلى بالانضباط وحبه لمهنته التي كرّس حياته فيها، ليستشهدشباح التوهامي، برصاصات الغدر التي أردته شهيدا زوال يوم الأربعاء الماضي، وهو يؤدي واجبه الوطني بمنطقةالقطاطشببلدية مزغنة، على مستوى الطريق الولائي رقم 90، إثر اعتداء إرهابي على سيارة الشرطة التي كانت تقله رفقة زملائه في مهمة تأمين موكب والي ولاية المدية بمدينة تابلاط.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Vd4PV