المرشد يدعو لمعركة بدر الثانية في مصر
محمد بديع يشبّه حكم الإنسحاب من رابعة العدوية بحكم الفرار من الزحف
حرّم محمد بديع المرشد العام لجمعية الإخوان المسلمين بمصر الإنسحاب من ساحة رابعة العدوية، قبل استعادة العمل بالشرعية الدستورية، مشبها ذلك بالفرار من المعركة يوم الزحف والجهاد، حيث وجه رسالة للمعتصمين المؤيدين للرئيس محمد مرسي، بأنه وضع رفقة بعض قادة الحركة عدة مخططات لإعادة أحداث معركة بدر الكبرى يوم 17 رمضان .أطلق بديع على صفحته الرسمية تويتر فتوى خاصة بالمعتصمين، حول حكم الفرار من ساحة رابعة العدوية، حيث يعتصم ملايين المصريين المؤيدين لمرسي، يدعوهم إلى الثبات حتى يوم 17 رمضان لتنفيذ مخطط الجماعة الرامي إلى إعادة إحياء ذكرى معركة بدر الكبرى، من دون ذكر الطريقة، سواء بالمسير إلى أي مؤسسة من مؤسسات الدولة أو الإلتحام مع المعارضة. وقال المرشد في تعليقه على الفتوى التي نشرها بأن الفرار من الساحة، كحكم الفرار من المعركة ضد الكفار، خصوصا وأنه أكد على أن المعتصمين سيحولون يوم 17 من رمضان القادم إلى معركة بدر ثانية في التاريخ الإسلامي، في إشارة إلى أنهم سيتحركون في هذا اليوم للضغط على الجيش والمعارضة لاستعادة الشرعية والحكم للرئيس المعزول محمد مرسي. وعبأ المرشد المعتصمين من أجل الثبات والزحف يوم الجمعة 17 رمضان الموفق لـ26 جويلية الجاري، حيث قال بأنهم سيحاولون إحياء ذكرى بدر بمعركة تكون بمثابة بدر الثانية في تاريخ الإسلام على حد تعبيره، من دون ذكر طبيعة المعركة سواء عن طريق مسيرة سلمية لاجتياح شوارع وميادين مصر، أو الزحف على دار الحرس الجمهوري للمرة الثانية حيث يعتقدون تواجد مرسي. ومن جهته اعتبر أحد أئمة مصر المحسوبين على التيار السلفي رسلان محمد سعيد في خطبته أثناء صلاة الجمعة الفارطة، بأن جماعة الإخوان المسلمين من التكفيريين لما يرونه في فئة المعارضة حسبه، داعيا الجيش المصري إلى ضرورة التصدي لمثل هذه التصريحات والمعتقدات، حيث قال الشيخ الذي وصف جماعة الإخوان بالتكفيريين، بحجة أنهم يحلون الدماء والأعراض.وأشار إلى أن الأوقاف المصرية عممت على كل خطباء المساجد خلال الجمعة الماضية، من أجل الحديث عن حرمة الدماء، غير أن ذلك يكون -حسبه– مع حالات معينة غير هذه الحالة التي يستحل فيها أحد الطرفين دم المسلم وعرضه وماله، مشيرا إلى أن الإخوان يستحلون دماء المتظاهرين المعارضين لمرسي، وهذا هو التكفير بعينه على حد تعبيره، فوجب التصدي لهم من قبل الجيش وفق ما أشار إليه في خطبته كما نقلته جريدة «الوطن» المصرية.