المسؤولون البـّـــانديّــــة هــــــم وراء العــنف في الملاعب وهم السبب في مقتل إيبوسي
البطولة الوطنيـة غابة… وسيأتي يوم يدخل الأنصار بالكلاش والغروناد
يرى محمود ڤندوز، الدولي الجزائري السابق، أن السبب الحقيقي لتفشي ظاهرة العنف في الملاعب الجزائرية، يعود أساسا إلى المسؤولين على الكرة المستديرة في بلادنا، الذين وصفهم بـ«البانديا»، وأكد أن حادثة مقتل اللاعب الكاميروني إيبوسي تعتبر نتيجة الأعمال غير الشرعية التي يقوم بها مسؤولو النوادي في الدوري الجزائري والرشاوى والتلاعب بنتائج المباريات، والتي يعلم بها المناصر الجزائري، الأمر الذي يدفعه إلى التعنيف في الملعب للتعبير عن سخطه، وقال اللاعب السابق لنصر حسين داي في تصريح خص به «النهار»: «الكل مشارك في ظاهرة العنف التي تفشت في الملاعب الجزائرية، المسؤولون على شؤون الكرة كلهم «باندية» والبطولة المحلية غابة، الكبير يأكل الصغير والقوي يأكل الضعيف، ومقتل لاعب أجنبي فوق أرضية الملعب أمر عادي بالنسبة لي وهو نتيجة تخلف وتعفن المحيط الكروي، فالمسيرون يغطون على الفاعلين في كل مرة ولا يعاقبونهم… صحيح أن اللاعب يغيض وربي يرحمو ويصبر ذويه، لكن في الحقيقة الجزائر هي اللي تغيض، علينا التفكير كيف أصبح العالم ينظر إليها… البلد الذي أنجب لاعبين كبارا شرفوا الكرة الجزائرية عالميا أصبحت تعاني كرويا وتسفك فيها الدماء»، وطالب ڤندوز بتغيير كلي للمسؤولين والمسيرين في الهيئات الكروية والأندية من أجل النهوض بالكرة الجزائرية والتخلص من العنف، وفيما يخص توقف البطولة حاليا (نحو توقيفها لمدة شهر على الأقل) قال: «حتى لو تتوقف البطولة لمدة عام فإن الأمور لن تتغير فيها مادام هؤلاء المسؤولون لايزالون يسيرونها، وإذا كان الأنصار يدخلون اليوم بالسيوف والخناجر إلى الملاعب سيأتي اليوم الذي سيدخلون بالكلاشنكوف والغروناد، فهؤلاء الباندية لا يريدون تطور بلدنا حتى يواصلوا النهش في أجساد الآخرين ويأكلون حقهم ».