المساعدون التربويون في إضراب وطني يوم 7 ديسمبر
طالبوا بإعادة النظر في القانون الأساسي وتلبية مطالبهم التي رفعوها للجهة الوصية
دعا المساعدون التربويون إلى تنظيم إضراب إنذاري في السابع من شهر ديسمبر القادم، متبوعا بحركات احتجاجية واسعة مالم تستجب الوزارة للمطالب المرفوعة، على غرار تعديل القانون الأساسي الذي اعتبروه تعسفا في حق هذه الفئة بسبب حرمانهم من الترقية والاستفادة من المنح والعلاوات.نشّطت، أمس، اللجنة الوطنية للمساعدين التربويين المنضوين تحت لواء نقابة عمال التربية «سانتيو»، ندوة صحفية أكدوا من خلالها الدخول في إضراب إنذاري مصحوب باعتصام وطني أمام وزارة التربية الوطنية، وهذا قصد لّي ذراع الوزارة لتلبية المطالب المتمثلة في تسوية وضعية المساعدين والمساعدين الرئيسيين للتربية وترقيتهم إلى الرتبة القاعدية «مشرف تربوي» بالكيفية التي تراها وزارة التربية مناسبة، وذلك من أجل القضاء نهائيا على ما اصطلح عليه بالرتبة الآيلة للزوال.ومن المطالب أيضا، إسقاط ما ورد في التعليمة 003 على رتبة مشرف تربوي، وذلك بتثمين الخبرة المهنية وفق قاعدة 10 سنوات و20 سنة فأكثر، حيث يكون لهم الحق في المشاركة في الترقية لمنصب مستشار التربية وإعادة الحق المسلوب لأصحابه.وطالب أعضاء التنسيقية، بالتحويل التلقائي بما يشبه عملية الإدماج والإلتزام بما ورد في محضر جلسة العمل المشتركة بين وزارة التربية والنقابة الوطنية لعمال التربية، لا سيما الفقرة الثانية منه، إضافة إلى المطالبة بعدم تطبيق الدحرجة على المشرفين التربويين خلال سنة 2014-2015.من جهة أخرى، وضع مستشارو التربية الوزارة الوصية بين خيارين، إما تجسيد مطالبهم أو التنازل عن مناصبهم، حيث انتقــدت هــذه الفئـــة مـــا وصفتــــه بـ«الاجحاف» وكذا التهميش بالنظر إلى الاختلالات المسجلة في القانون الخاص 315/08 المعدل والمتمم بالقانون 240/ ، وطالبوا باحتساب الأقدمية العامة للتعليم عند كل ترقية وكذا فتح منصب مستشار التربية في كل المؤسسات التعليمية باعتباره منصبا قاعديا.ويأتي هذا المطلب على خلفية تسجيل عديد الثانويات والمتوسطات التي يغيب فيها منصب مستشار التربية رغم بلوغ عدد التلاميذ فيها النصاب، إلى جانب الحرص على تطبيق عملية التأهيل عند كل ترقية، حيث تُحسب بنسبة 50 من المائة عن طريق التأهيل بالنسبة لمنصب مستشار تربية رئيسي لترقيته إلى الرتبة 14، بالنظر إلى سنوات الخبرة و50 من لمائة عن طريق المسابقة.