إعــــلانات

المستشار توام حدة تعلن استقالتها من المجلس الوطني للنقابة الوطنية للقضاة

المستشار توام حدة تعلن استقالتها من المجلس الوطني للنقابة الوطنية للقضاة

تبرأت المستشار توام حدة عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للقضاة من قراراتها وأعلنت استقالتها من المجلس الوطني.

واصدرت المستشارة توام حدة عضو مجلس وطني عن المحكمة الإدارية سطيف بيان استقالتها من النقابة.

وقالت المستشارة: ترددت طويلا قبل ان اتدخل في هذا المنبر نظرا لما بلغناه من مستوى التراشق بالزعامات و التخوين و مصادرة للرأي المخالف تحت طائلة العقاب و القوائم السوداء و غيرها من الردود الصادمة التي لا تمت للقاضي بصلة .غير أنني آثرت ان أدلي برأيي و أتحمل مسؤوليتي أمام التاريخ باعتبار ان التاريخ حاضر بقوة بيننا هذه الأيام.

وقالت إنها التحقت بالنقابة الوطنية للقضاء بمحض الصدفة و في الظروف المعروفة و كلي عزم و أمل في غد أفضل للقضاء الجزائري و زاد هذا الأمل لما رأيت من بيننا قضاة شباب شجاع, مندفع ,مستعد لدفع أغلى الأثمان من أجل الغد الأفضل.

وقالت ان الحركة جاءت  بكل ما جاءت به من أضرار و تعالت أصوات المتضررين الذين انقسموا بين من حرم من منصب كان موعودا به حسب زعمه أو هكذا كان يرى هو على الأقل.

وبين من كان يعتقد ان قواعد التقادم المكسب تسري على المناصب و رفض التنازل عن حقه في ملكية المنصب.

و بين من كان ضحية أخطاء فادحة شابت  حركة طالت نصف قضاة الجزائر أنجزت في وقت وجيز تمت بمعايير تم إعلامنا بها من قيادة النقابة قبل إطلاقها ليتبين فيما بعد عدم صحتها حسب المعنيين بها .

و قالت ان الخلل يكمن في أنها لم اسمع لها صوتا منذ انتهاء الانتخابات ولو بصباح الخير ، ثم أراها فجأة تدعو الى الإضراب و بالتاريخ الثوري.

واردفت انها عارضت التوقف عن العمل وعارضت شكل البيان الصادر عن النقابة وقلت لمن استأثر باتخاذ القرار خرقا للقانون أني” لست من يقدم الخدمات لمن جرد من منصب او لمن حرم من منصب “.

كان واجبا علينا كنقابه وطنية ألا نتصرف تحت الضغط الجماهيري الحاضر بمقر النقابه يوم السبت” الأسود” و أن نجمع الحالات المتضررة فعلا من الحركة و نراسل رئاسة الدولة بشأنها في ظرف 24 ساعة بأقصى تقدير .و هو ما فعلته النقابة متأخرة جدا كما هو ثابت من بيانها الموجه لرئيس الدولة .

وأضافت انه كان علينا ان نستخدم قوة الاندفاع لدى القضاة الشباب بشكل إيجابي بتنسيق وقفات على مستوى المجالس تصل  من خلالها رسالة واضحة باتحاد القضاة و إصرارهم على المطالب المشروعة و نستغل هذا الاتحاد لتحقيق المكاسب بأقل الخسائر و دون أن ندخل في نفق مظلم لا أفق له سوى رسائل السب و الشتم و التهديد و الوعيد .

وأن من هندس التوقف عن العمل و زج بغيره فيه زجا تحت طائلة تخوين من لا يساند ,كان قبل يوم من الحركة من أكبر المستفيدين من النظام القضائي القائم .

و بعد ان حرم منصبه الذي شغله لسنوات طوال ,أصبح كالأسد الجريح الذي يقاتل بكل ما أوتي من قوة للبقاء و لو كلفه الأمر الوطن بأكمله !! فضلا عمن كان يرى نفسه أحق من غيره بالمنصب و راح يندفع اندفاعا نحو التصعيد بكل الاشكال و وصلنا إلى يوم سمعنا فيه قضاة يعلنون صراحة أن الحركة سيعاد دراستها و بأن النقابة ستمنح المناصب لمن يستحق !و تجرد منها من يستحق.

وتسائلت المستشار توام حدة كيف لقاض يطبق القانون ان يخرق القانون ؟

سيقول البعض منكم فليحترم غيرنا القانون، و أجيبه .نعم عليه ان يحترم القانون لكنه غير ملزم بذلك لأنه سلطة تنفيذية سياسية لكن نحن قضاة نحن حماة الحمى، نحن نسلك الطرق القانونيه؟.

نحن من يفصل بين السلطات في النزاعات .كيف لنا ان نخرق القانون و بهذه الأشكال و بهذا العنف ؟.

اتعتقدون انه ستقوم لنا قائمة بعد ما فعله السفهاء منا ؟؟؟اتعتقدون أن الهدف الحقيقي هو فعلا التضامن المهني ؟؟واهم من يعتقد هذا و لينظر إلى من حوله من المحرضين ليعرف الإجابة .

رابط دائم : https://nhar.tv/zzsmq