المعارضة التونسية تواصل الاعتصام بعد محاولة الشرطة إنهائه
حاولت الشرطة التونسية اليوم الجمعة إنهاء اعتصام للمعارضة خارج البرلمان حيث أزالت خيام المحتجين وأمرتهم بمغادرة المكان. ولكن فى غضون ساعات قليلة - بعد أن أعطى وزير الداخلية لطفى بن جدو أوامره بالسماح للاحتجاج بالاستمرار – عاد الاعتصام المستمر منذ أسبوعين إلى أوجه مرة أخرى. وقال خميس كسيلة الذى ينتمى لحزب “نداء تونس” المعارض “أقنعناهم بالسماح لنا بإعادة نصب الخيام ومواصلة اعتصامنا السلمى”. وكسيلة هو واحد من بين 60 برلمانيا يقودون الاعتصام، ويدعوا عدد من المشاركين فيه الحكومة التى يقودها إسلاميون وانتخبت فى أكتوبر 2011 إلى الاستقالة وحل البرلمان، وذلك فى أعقاب اغتيال اثنين من السياسيين المعارضين فى الأشهر الأخيرة. وكان أحدث ضحية هومحمد براهمي، زعيم حزب قومى يسارى صغير، حيث قتل بالرصاص خارج منزله فى الخامس والعشرين من يوليو. وجاء مقتله بعد ما يقرب من ستة أشهر من مقتل معارض آخر هو شكرى بلعيد.