المعارضة السورية تقرر الطعن في انتخابات مجلس الشعب وتطالب بإلغائها
أعلنت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة أنها قررت تكليف أعضائها المرشحين لمجلس الشعب بالتوجه إلى المحكمة الدستورية العليا للطعن في نتائج انتخابات مجلس الشعب واعتبارها غير صالحة والمطالبة بإلغائها. وقالت الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير التي يرأسها قدري جميل في بيان أنها بانتظار قرار المحكمة الدستورية العليا وتعتبر الرئاسة نفسها في حالة اجتماع دائم مفتوح لاتخاذ القرار النهائي المناسب فيما يخص سلوك وموقف الجبهة اللاحق. وكانت الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير المعارضة التي عقدت السبت الماضي مؤتمرا استثنائيا لمناقشة نتائج الانتخابات التي لم تصدر في وقتها بسبب إعادتها في بعض المراكز قد دعت إلى إلغاء نتائج الانتخابات أو حل البرلمان الجديد كما طالبت بإلغاء قانون الانتخاب الحالي وتشكيل قانون جديد. وكانت قوى وأحزاب سياسية سورية انتقدت نتائج الانتخابات البرلمانية فيما رفض أحد الأحزاب الناشئة الاعتراف بها. ونقلت وسائل إعلام سورية اليوم أن قادة الأحزاب الجديدة التي شاركت في الانتخابات وجهوا انتقادات كبيرة للعملية الانتخابية وتحدثوا عن مخالفات فيما أعلن البعض الآخر نيته الاستمرار بتقديم الطعون. وكان الرئيس السوري بشار الأسد وصف أمس الانتخابات التشريعية (البرلمان) التي جرت يوم 7 ماي الجاري بأنها “شكلت خطوة مهمة وجزءا من الإصلاحات التي تنفذها السلطات” مشيرا إلى أن نتائج التصويت تظهر أن الشعب السوري مازال يؤيد النهج الإصلاحي. وجرت في 7 ماي الجاري انتخابات أعضاء مجلس الشعب لعام 2012 وسط مقاطعة عدد من الأحزاب الجديدة إضافة إلى المعارضة الداخلية التي تعتبر أن الأولوية لوقف العنف في وقت يتواصل فيه ورود أنباء عن وقوع أعمال عنف في عدة مدن سورية خلفت عدة ضحايا.