المعارضون هم من يتحدثون عن الوضع الصحي لبوتفليقة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
تكشف قراءة في البرقيات السّرية للسفارة الأمريكية بالجزائر، التي سربها موقع ”ويكليكس”، بشأن الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن أحزابا وشخصيات ما يعرف بـ”المعارضة”، اتخذت من الحديث عن الملف الصحي للرئيس بمثابة ورقة لـ”التخلاط” السياسي، عندما يتعلق الأمر بمعالجة كبريات القضايا أو الملفات. ففي برقية صادرة عن السفارة الأمريكية بتاريخ 15 نوفمبر من سنة 2006، قال السفير الأمريكي الأسبق روبرت فورد، أنه تحدث إلى العديد من الشخصيات السياسية بشأن الوضع الصحي لبوتفليقة، لافتا إلى أن أحزاب المعارضة هي التي تفضل الخوض في هذا الموضوع. وربط السفير الأمريكي الأسبق في برقيته التي حملت عنوان ”صحة بوتفليقة تتحول إلى موضوع مفتوح”، بين موعد الإستفتاء على تعديل الدستور وتزايد الحديث عن الوضع الصحي للرئيس. وفي برقية أخرى حملت تاريخ 3 جانفي 2007، قال السفير فورد أنه شاهد رفقة نائبه بالسفارة الأمريكية الرئيس بوتفليقة خلال مناسبة رسمية في منتصف شهر ديسمبر من عام 2006، مبديا ملاحظته بالقول أنه كان يبدو بصحة جيدة، أو على الأقل مستقرة.