إعــــلانات

المغرب وفرنسا يتآمران على انتهاك حقوق الإنسـان في الصحـراء الغربيـة

المغرب وفرنسا يتآمران على انتهاك حقوق الإنسـان في الصحـراء الغربيـة

استغلت السلطات المغربية العلاقات المتوترة بين الجزائر وفرنسا، من أجل كسب الدعم من هذه الأخيرة لمواصلة انتهاك حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، وذلك منذ أكثر من  3 سنوات، إلى درجة أن المغرب أحرج حلفاءه جراء القمع الذي يتبعه في طريقة تعامله مع ملف الصحراء الغربية، وحاولت فرنسا إقناعه بضرورة إجراء إصلاحات داخلية.كشفت برقية سرية، نشرها موقعويكيليكس، قام بتحريرها السفير الأمريكي بفرنسا، تشاربز ريفكين، بعد لقائه بكاثلين أليغرون، مستشارة الوزير للشؤون الاقتصادية بالسفارة ومسؤولين سامين بوزارة الخارجية الفرنسية، سيريل رونيو وماري بوسكايل، أن سياسة القمع التي تتبعها سلطات المغرب في الصحراء الغربية وضعت أصدقاءها بقصر الإيليزيه في موقف حرج.وحسب البرقية المؤرخة في 8 فيفري من سنة 2010، فإن السلطات الفرنسية حاولت إقناع نظيراتها في المغرب، بأهمية إجراء إصلاحات داخلية تسمح لفرنسا ولأصدقاء المغرب باعتراض تمديد عهدة  بعثة الأمم المتحدةالمينورسو”.وأكدت في البرقية ذاتها، أن طرد المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر، جاء تعبيرا عن موقف فرنسا في تلبية طلبات المغرب في منعالمينورسومن مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وكشفت البرقية أن المغرب استغل الوضع الراهن والتوتر بين فرنسا والجزائر، في حين، أن الحكومة الفرنسية شجعت المغرب على اتخاذ موقف إيجابي بخصوص عملية السلام الأممية. وأشارت البرقية الدبلوماسية التي نشرها الموقع الشهيرويكيليكس، أن انتهاك المغرب لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، يحرج الرئيس فرانسوا هولاند، وتساءلت إن كانت  ستكون لهولاند الشجاعة الكافية لكي يضع حدا لأقدم نزاع في القارة الإفريقية.وكان موقع ويكيليكس قد نشر وثيقة صادرة عن الخارجية الأمريكية حملت عنواناتفاق أغادير حول الصحراء الاسبانيةالمقصود به الصحراء الغربية التابعة للجمهورية العربية الصحراوية، وذلك خلال اللقاء الثلاثي بين كل من ملك المغرب الراحل الحسن الثاني، والرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين والرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داده، والذي عقد بمدينة أغادير المغربية يومي 23 و24 من شهر جويلية1973، حيث كشف أيضا أن المغرب رفض رفضا قاطعا نشوء دولة صحراوية ولو تطلب الأمر إبقاء الصحراء تحت السلطة الإسبانية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ukZEN