إعــــلانات

المغرب يتعمد اغراق الجزائر بالمخدرات برا و بحرا بعد زيارة بان كيمون

المغرب يتعمد اغراق الجزائر بالمخدرات برا و بحرا بعد زيارة بان كيمون

يعيش المغرب في هذه الفترة حالة من الهوس و الجنون بفعل التصريحات التي ادلى بها الامين العام للأمم المتحدة بان كيمون ،خلال طوافه بالجزائر ثم الصحراء الغربية ليؤكد للعالم حينونة الوقت لتقرير الشعب الصحراوي مصيره

 و قد هزت اعترافات بان كيمون بظلم و احتلال هذا الشعب، من قبل المملكة المغربية الشارع الملكي، الذي خرج فيه امس عشرات المغاربة يتظاهرون ضد تصريحات كيمون و يصعدون اللهجة لايمانهم الخاطى، بأن الصحراء الغربية جزء لا يتجزأ من المغرب. و في تصعيد جبان و غير مسؤول لحمى الشارع المغربي المنكوي مؤخرا باجراءات تأمين الحدود الجزائرية معه ضد طوفان المخدرات. و ما يقابلها لمصلحته من وقود و مواد غذائية راح المغرل يرد على بان كيمون باعلان حرب مخدرات جديدة على الجزائر، رغم حدودها التي تمنع تمرير هذه السموم بسبب توسعة الخنادق حيث وضعت عناصر حرس الحدود بتلمسان و النعامة. و بالتنسيق مع قوات الأمن أيضا و حرس السواحل يدها على كمية معتبرة من الكيف المعالج تجاوزت 35 قنطار في ظرف ساعات و هذا عن طريق تعمد الالقاء بها في الخنادق و المجاري المائية و خلف الستائر و في الأحراش. و قد كشفت اخر عملية لحرس الحدود في هذا الاطار، وجود مخطط مغربي مسبق و مدقق لادخال اطنان من السموم حيث تم القبض على بارون مغربي الجنسية ،كان يتولى حراسة 11 قنطار كيف بمنطقة لالا عيشة قبل أن تطيح به دورية لحرس الحدود في الوقت الذي تم حجز أزيد من قنطار ين كيف بعدة مناطق من باب العسة و مغنية و بني بوسعيد. و امتدت الحرب الى النعامة، التي حجز فيها حرس الحدود أزيد من 8 قناطير في عمليتين متتاليتين نفس. الشيى بالسواحل الغربية التي لفظت بسواحل مستغانم لوحدها في ظرف يومين أكثر من قنطار و 60 كغ كيف قرب الميناء .و عدة شواطئ فضلا عن ضبط قنطارين بسواحل وهران تيموشنت و تلمسان ليتأكد فعلا وجود حرب مخدرات شرسة تستهدف الجزائر برا و بحرا. و هذا نظير تطابق موقف بان كيمون، من الصحراء الغربية مع موقف الجزائر المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره كما نكاية في تصعيد الأمن الجزائري لاجراءات توسعة الخنادق، بعد تمديدها الى كافة الشريط الحدودي الذي لا يزال يعرف أشغال هدم للبنايات التي تعيق العملية متبوعة بجولات استطلاع يومية للشريط الحدودي، بشكل يمنع القيام بأية محاولة لتهريب بضائع من و الى المغرب. و انعكس الوضع سلبا على المغاربة الذين حاولو ا التسلل الى الجزائر مؤخرا و اقتحام الحدود عنوة في ثورة غذاء و مجاعة تلوح في أفق الجهة الشرقية بالمغرب، جراء وقف امدادها بالمواد الطاقوية و الغذائية المسربة من الجزائر .

رابط دائم : https://nhar.tv/9LS7p