النظام العربي يتعامى عن ما تتعرض له القدس وسلم أولوياته لإسقاط سورية
حين تتقدم قطر وبلدان عربيه أخرى بمشروع قرار للهيئة ألعامه للأمم المتحدة ضد سوريا يعني ان النظام العربي قد وصل لحافة الانحراف عن البوصلة الحقيقية لأولوية الصراع مع إسرائيل ، مشروع القرار الذي يستهجن ويندد بأشكال العنف وينتقد استمرار النظام في سوريا في استخدام أسلحه ثقيلة بحسب ما احتواه نص البيان ، ويتضمن القرار السماح بدخول فريق محققي الأمم المتحدة للتحقيق في أدله تتهم النظام والمعارضة باستخدام السلاح الكيماوي ، وتضمن مشروع القرار الترحيب بقرارات ألجامعه العربية في ما يتصل بالحل السياسي ، تجاهل مشروع القرار الاشاره إلى موافقة ألجامعه العربية على حق الدول الأعضاء في إرسال دعم عسكري إلى المعارضة السورية ، وأكد مشروع القرار القطري تأييد الأمم المتحدة لما سماه وسيط ألجامعه العربية ، مشروع القرار القطري صيغ بمشاركة بلدان عربيه ، ان النظام العربي الذي يتعامى عن القضية الفلسطينية ويتجاهل ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ، ما يؤكد ان النظام العربي والجامعة العربية قد خرجت عن أهدافها وميثاقها بالدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وعن حقوق الأعضاء المنتمين للجامعة العربية ، وان ألجامعه العربية أصبحت أداة تآمر على أعضائها الأمر الذي يؤكد انهيار ألجامعه العربية بالاستحواذ والهيمنة عليها لصالح مخططات لا تخدم العمل العربي المشترك ، النظام العربي أصبح يستهدف مواقف دول بعينها خرجت عن مواقف النظام العربي الذي أصبح هدفه وغاياته تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف لتحقيق امن وترسيخ الوجود للكيان الإسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية.