إعــــلانات

“الوداد في أزمة حقيقية.. مرحبا بسليماني والملياني في الفريق لكن يجب حسم الأمور في أقرب وقت”

“الوداد في أزمة حقيقية.. مرحبا بسليماني والملياني في الفريق لكن يجب حسم الأمور في أقرب وقت”

 أكد رئيس وداد تلمسان السابق عبد الكريم يحلى، في حديث إلىالنهارعلى هامش الندوة الصحفية التي عقدها بمقر الفريق عشية أول أمس، أن الفريق يعيش أزمة حقيقية نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها، والتي انجر عنها عدم تسديد مستحقات اللاعبين لأزيد من خمسة أشهر، وهو ما يهدد الفريق بميركاتو صيفي أبيض، حيث قال: “لقد قررت الخروج عن صمتي وتوضيح الرؤية جيدا حول ما يدور في الكواليس منذ نهاية البطولة، بعدما لاحظت التزام الصمت من قبل المسيرين الحاليين، الفريق في أزمة حقيقية نتيجة غياب الأموال والتي جعلت الإدارة الحالية عاجزة عن تسديد مستحقات اللاعبين لأزيد من خمسة أشهر، ناهيك عن خطر حرمان الفريق من الإستقدامات بسبب لجوء ثمانية لاعبين إلى لجنة النزاعات، الفريق في حاجة إلى ثلاثة ملايير على الأقل لتحقيق الإنطلاقة ومباشرة التحضيرات بشكل جيد للموسم المقبل، وهذا بتسوية مستحقات اللاعبين على الأقل إلى غاية 31 مارس، قصد تجنب عقوبة لجنة النزاعات، ما بحوالي مليار و500 مليون سنتيم، إضافة إلى جلب ستة لاعبين على الأقل حسب النقائص التي يعاني منها الفريق على مستوى حراسة المرمى، قلب دفاع، لاعب وسط ميدان دفاعي، صانع ألعاب ومهاجمين، وهو ما يتطلب على الأقل حوالي مليار أو أكثر، لهذا أرى أنه من الضروري التفكير في هذا الجانب والفصل في الأمور الإدارية في أسرع وقت ممكن قصد تجنيب الفريق نزيف اللاعبين من دون الإستفادة منهم حتى في حالة فسخ عقودهم“.

 الإدارة الجديدة يجب أن تعرف قبل نهاية الأسبوع المقبل

أما فيما يخص الغموض السائد حول الربان الجديد للفريق قال يحلى: “لقد كلّمت أعضاء مجلس الإدارة وأبلغتهم بأن الجمعية العادية يجب أن تعقد هذا الأحد من أجل المصادقة على التقريرين المالي والأدبي، وبعدها بثلاثة أيام الجمعية العامة الإستثنائية لترسيم انضمام المساهمين الجدد في الشركة، وبعدها عقد جمعية انتخابية لتحديد رئيس مجلس الإدارة الجديد“.

 لن أترشح للرئاسة ولكن لن أرضى سوى بلعب الصعود

أما فيما يخص وضعيته في الفريق وإن كانت لديه النية في الترشح من جديد لرئاسة مجلس الإدارة، قال يحلى: “قراراي نهائي ولا رجعة فيه، سأكتفي بعضويتي كمساهم بسيط في مجلس الإدارة، وسأفتح الباب على مصراعيه أمام كل من يزكيه الأعضاء لهذا المنصب وفق القوانين، سواء سليماني أو الملياني أو أي شخص آخر، المهم الفصل في هذه القضية في أسرع وقت، مع شرط التوافق في الرؤى بشأن الأهداف المستقبلية للفريق وخاصة ضرورة اللعب على ورقة الصعود، لأنني لا أتفق على الإطلاق مع الملياني فيما يخص اللعب على ورقة الصعود بعد ثلاثة مواسم، لأن الأمر يتعلق بفريق مكانته مع الكبار ويجب أن يعود إليها في أقرب وقت ممكن“.

 تصرف بلغري، سيدهم، بوسحابة ومباركي لا يشرفهم على الإطلاق

وعن الأسماء التي قررت اللجوء إلى لجنة المنازعات وخاصة أبناء الفريق قال يحلى: “أتساءل عن أسباب لجوء هؤلاء إلى لجنة المنازعات، رغم أن وضعية الفريق كانت مماثلة للموسم الماضي، لكن ما حز في نفسي أكثر هو أن أبناء الفريق هم من قاموا بهذه الخطوة، في صورة بلغري الذي تسلم 350 مليون سنتيم هذا الموسم من دون أن يقدم الإضافة، ومباركي الذي تسلم 245 ميلون والفريق لم يستفد منه طلية الموسم بسبب الإصابة، إضافة إلى سيدهم الذي لم يعد عقله مع الفريق منذ أربع سنوات وبوسحابة الذي أعدناه من أجل مساعدة الفريق لكن مردوده كان جد متواضع، فبدل أن يفكر في مصلحة النادي الذي كان له الفضل في بروزهم فضلوا مصلحتهم الشخصية، وأنا اليوم أردت توضيح الرؤية قصد معرفة حقيقة هؤلاء والتأكيد لهم أن همّ اللاعبين هو المال فقط ولا يهمهم على الإطلاق سقوط النادي الذي كانوا سببا مباشرا فيه“.

 هبري خنق الفريق في عز الأزمة واليوم حنّ قلبه

هذا وفتح يحلى النار على قائد الوداد هبري كمال الذي لم يتوان في خرجاته الإعلامية السابقة في انتقاد سياسة الإدارة وتغنيه بحب الفريق، بقوله: “أتفهم وأتقبل كل الإنتقادات، ولكن البنّاءة والصادقة منها، أما أن يخرج البعض في صورة كمال هبري ويتغنون بحبهم للفريق على حسابنا فهذا أمر لا نتقبله على الإطلاق، لأن التاريخ شاهد على ما قام به هبري في السنوات الماضية، حيث فضل اللعب لمدة سبع سنوات ببجاية على حساب الوداد، ناهيك عن خنقه الفريق سنة 2007 في عز الأزمة عندما جمد الحساب البنكي للفريق وطالب بـ300 مليون سنتيم، في وقت كان الفريق يصارع من أجل البقاء ولم يتراجع إلا بعد أن سلمناه المبلغ كاملا، لهذا أقول أن التغني بحب الفريق في هذا الوقت أمر محير لأن يحلى إن أخطأ فإنه لم يتعمد الضرر بالوداد في حياته بل تسبب له ذلك في عداوة مع الكثيرين من أجله“.

 لا مشكل لي مع الوالي وأشكره كثيرا على دعمه

وعن خلافه مع والي الولاية وإن كان له علاقة بقراره بعدم الترشح لرئاسة مجلس الإدارة، قال يحلى: “لا مشكل لي مع الوالي، وإن اختلفت معه فمن أجل مصلحة الوداد لا غير، ولكن رغم ذلك أشكره كثيرا على ماقدمه للوداد هذا الموسم بمساعدات مالية قدرت بحوالي ستة ملايير، لكنها لم تكن في التوقيت المناسب وجاءت في الوقت الميت، أتمنى أن يواصل مساندته خاصة خلال الفترة المقبلة من أجل ترتيب البيت وضمان تحضيرات في المستوى للموسم المقبل، قصد العودة بسرعة إلى حظيرة الكبار“.

 قدمنا طلبا للإتحادية باعتماد بطولة من 20 فريقا

أما فيما يخص قضية الساورة وشباب باتنة وعودة الحديث عن بطولة بـ20 فريقا الموسم المقبل، فقال محدثنا: “لدينا ثقة في العدالة الجزائرية وكذلك في قرارات الرابطة التي من حقها انتظار قرار نهائي بشأن القضية قبل الفصل فيها، لكنني أؤكد أن إدارة الوداد بالتنسيق مع مسيري شباب باتنة واتحاد بلعباس تقدمنا بطلب رسمي للإتحادية من أجل إلغاء السقوط هذا الموسم واللعب الموسم المقبل بـ20 فريقا، بالنظر إلى الخروقات التي وقعت هذا الموسم بتمويل مؤسسة واحدة لأربعة فرق ناهيك عن قضية الساورة وشباب باتنة، رغم أنه يجب أن ننشغل أكثر بالتحضير الجيد للعب في الرابطة الثانية المحترفة لأن هذا هو الواقع حاليا“.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/AuKCv