الوزير الذي لا يُظلم عنده أحد
حلّ وزير العدل حافظ الأختام محمد شرفي، بشكل نهائي قضية مراسل ”النهار” في خنشلة، عمر عامري، بعدما تم إصدار عقوبة السجن النافذ في حقه، بسبب تناوله جملة من الفضائح في ولاية خنشلة، وهو ما لم يعجب الكثير من المسؤولين الذين حاولوا الزج به في السجن. وزير العدل أكد مرة أخرى أنه يقف في صف المواطن البسيط ضد تعسف المسؤولين، والقرارات الارتجالية لبعض القضاة، الذين يعتبرون في بعض الأحيان الصحافي مجرما وعدوا لدودا. ويكون الوزير شرفي قد أظهر من خلال تدخله ووقوفه إلى جانب إحقاق الحق في قضية مراسل ”النهار”، أنه وزير لا يظلم عنده أحد، فراح يفضح الظلم الذي تعرض له المراسل من طرف مسؤولين في مجلس قضاء أم البواقي.وفي كل الحالات فإن ماقام به وزير العدل يأكّد بأن الوزير الأول يمقت الظلم و الظالمين ،ورفع الظلم عن الناس خصلة من خصاله.