امرأة تأمر ابنها باغتصاب شقيقته لتفادي الوقوع في الخطيئة مع بنات الغير في قسنطينة
مثُل، أمس، في جلسة سرية أمام محكمة الجنح بالزيادية في قسنطينة، المتهم ”ب.م” يبلغ من العمر 30 سنة، متابع بجنحة ممارسة الفعل المخل بالحياء وزنا المحارم، راحت ضحيته شقيقته المسماة ”ب.س” البالغة من العمر 26 سنة. حيثيات القضية، حسبما استقيناه من مصادر مطّلعة، تعود إلى التاريخ الذي تقدّمت فيه شقيقة المتهم بشكوى لدى مصالح الأمن، تؤكد فيها تعرضها للمرة الثانية لاعتداء جنسي من طرف شقيقها، وقد قدّمت الفتاة شهادة طبية أثبت فيها الطبيب الشرعي تعرّضها للاعتداء، مصرحة أنها ليست الوحيدة بل حتى شقيقتاها الصغيرتان تتعرضان لنفس الأمر لكنهما لا تملكان الشجاعة من أجل البوح بما تعانيان منه، الغريب في القضية، أن والدتها على علم بالموضوع وأنها هي من تأمره بفعل ذلك عوض التعرّض لبنات الغير، خوفا من الوقوع في المشاكل، علما أن شقيقها يتعاطى كل أنواع المخدرات، مما جعل طباعه جدّ سيئة وعنيفة، الضحية أكدت أنها في المرة الأولى لم تشتك منه لأنه كان يهدّدها بالقتل. دفاع الضحية وبعدما طالب من هيئة المحكمة متابعة الأم بجنحة التحريض على الفسق وفساد الأخلاق، طالب من هيئة المحكمة حماية الشابة من أي مكروه قد تتعرّض له لأنها الآن أصبحت بدون مأوى بعدما غادرت المنزل العائلي ومنذ ذلك الحين وهي تقيم عند إحدى قريباتها، المتهم وأثناء مثوله أمام هيئة المحكمة أنكر كل ما جاء على لسان الضحية، في حين التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا في حقه، وأجّلت المحكمة الفصل في قضية الحال إلى جلسة لاحقة.