امرأة تبيع الـ''براسيتامول'' على أنه هيروين في العاصمة
أحال قاضي التحقيق لدى محكمة حجوط بعد 9 أشهر من التحقيق في ملف العصابة المتكونة من امرأة تنحدر من سيدي موسى، متزوجة أم لطفلين، آخرهما وضعته يوم الأربعاء الفارط بالمؤسسة القعابية في الحراش، متهمة رفقة ”كلوندستان”، وشخص آخر يدعى ”ج” بتكوين جماعة أشرار، والمتاجرة بالمخدرات من نوع الهيروين الصلب.وحسبما حصلت عليه ”النهار” من معلومات في ملف القضية، فإن مصالح الأمن حرّكت الملف للتحقيق فيه من خلال نصب كمين للمرأة المتهمة في جنحة حيازة المخدرات والمتاجرة فيها، والتبليغ عن جريمة وهمية، حيث اتصل بالمتهمة دركي لبس ثياب مدمن يبحث عن المخدرات، طالبا منها مساعدته في اقتناء كمية منها، واتفقا على الالتقاء بمدينة الدواودة، حيث أحضرت قرصا من الهرويين الصلب، إذ تم توقيفها وهو بحوزتها من طرف زملاء الزبون المزعوم، حيث وبعد تحويل المتهمة على التحقيق، ذكرت أسماء أشخاص على أنهم من مروجي وتجار المخدرات بالمنطقة، وعليه وخلال توسيع التحريات في الملف، تمكنت مصالح الأمن من توقيف ”كلوندستان” نقل المتهمة إلى مكان اقتناء الهيروين، غير أنه وبعد توقيف كل الأسماء المذكورة خلال استجوابها من طرف قاضي التحقيق، تبين أن هناك شخصان ذكرتهما وليس لهما أي علاقة بالملف، مما جعل مصالح الأمن تتابعها بجنحة التبليغ عن جريمة وهمية. مواصلة التحقيق في الملف حسب مصدر ”النهار”- أثبتت من خلاله الخبرة العلمية أن القرص أو الكبسولة التي كانت المتهمة بصدد تسليمها في بادئ الأمر للزبون، ما هي إلا ”باراسيتامول” ولا تحمل أي ذرة من الهيروين. حيث من المنتظر أن تفتح اليوم، الأحد، محكمة حجوط الملف الحالي للنظر فيه بعد تكييفه من جناية إلى جنحة.