امرأة تنتحل صفة قاض وقريبة «يسعد ربراب» للنصب على المرضى
سلبت أحد ضحاياها 86 مليون سنتيم كمرحلة أولى
تمكنت قوات BRI في ولاية بومرداس من توقيف امرأة نصبت على 7 أشخاص، وذلك بانتحالها صفة قاضي وابنة أخ رجل الأعمال «يسعد ربراب» وكذا قريبة لشخصية بارزة في هرم السلطة، من أجل الاحتيال على المرضى بدعوى التكفل بملفاتهم لتسهيل حصولهم على منحة للعلاج بالخارج.
تعود حيثيات القضية إلى توقيف فرقة البحث والتدخل BRI التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية بومرداس، لامرأة على مستوى أحد الفنادق الراقية بمدينة بومرداس، وبحوزتها عدة ملفات إدارية خاصة بضحاياها البالغ عددهم سبعة ضحايا، بتهمة النصب والاحتيال باستعمال اسم وصفة كاذبة، ويتعلق الأمر بالمدعوة «ش.ع» 30 سنة، من ولاية تيزي وزو، مسبوقة قضائيا في قضايا مماثلة.
وقامت المعنية بالأمر بربط علاقات عمل بعدة أشخاص في ولاية بومرداس منتحلة صفة ابنة أخ رجل الأعمال «يسعد ربراب» من جهة، وقاضي من جهة أخرى، بحجة عزم رجل الأعمال الاستثمار بقوة بالولاية في مجالات الفندقة والمقاولة والبناء، أين تمكنت من سلب مبالغ مالية من سماسرة العقار والمرقين العقاريين عن طريق الاستدانة منهم، بحجة عدم امتلاكها المبالغ نقدا بغية دفعها لأصحاب الأراضي التي سيقوم رجل الأعمال بشرائها.
وتمكنت الموقوفة من سلب مبلغ مالي في المرحلة الأولى يقدر بـ 86 مليون سنتيم، كما قامت بتقديم نفسها على أنها قريبة لشخصية بارزة في هرم السلطة لبعض المرضى بولايات مجاورة من أجل التكفل بملفاتهم لتسهيل حصولهم على منحة للعلاج بالخارج، مستغلة الحالة الصحية للضحايا من أجل سلبهم مبالغ مالية بحجة مصاريف ملف الحصول على منحة بالخارج.
وبعد ترصد مصالح الأمن للمعنية، تمكنت الفرقة من إلقاء القبض على المشتبه فيها قبل سلبها أموالا من الضحايا الآخرين، والتي كانت تملك ملفاتهم الإدارية، ليتم تقديمها أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بومرداس، الذي أمر بإيداعها رهن الحبس عن تهمة النصب باستعمال اسم وصفة كاذبة ووضع اسم قاضٍ وذكر صفته في دعاية تقوم بها لصالح مشروع تزعم إنشاءه.