امرأة حامل تتعرض لسرقة مجوهراتها ثم يُسجل مولودها الذكر باسم أنثى في عيادة خاصة بخنشلة
تعرضت، أول أمس، سيدة تبلغ من العمر نحو 30 سنة تنحدر من بلدية طامزة في خنشلة، إلى عملية سطو طالت مجوهراتها ضمن أمتعتها التي تركتها لدى مكتب الاستقبال بعيادة خاصة خلال توجهها لمصلحة الولادة، قبل أن يتفاجأ الزوج بعد إتمام عملية الوضع بنجاح، أن المولود الذي أطلق عليه اسم «محمد»، قد تم تسجيله في الدفتر العائلي، وعند تقدمه من مصلحة المواليد الجدد ببلدية خنشلة، رفض تسلّمه لكونه سمي باسم أنثى «أسنات»، ليقرر الوالد اللجوء إلى العدالة ومقاضاة المتسببين في هذا الخطأ الفادح .الوالد فضلا عن فضيحة تسمية ابنه الذكر باسم أنثى نتيجة الإهمال واللامبالاة، اتهم عمال العيادة الخاصة بسرقة مجوهرات زوجته، حيث أكد أنه قبل تحويلها إلى مصلحة الولادة طلب منها عمال مصلحة الاستقبال ترك كل أغراضها بما فيها مجوهراتها في الغرفة، ليتم تحويلها إلى مصلحة الولادة أين منعوها من الاحتفاظ بحقيبتها اليدوية التي وضعت فيها مجوهراتها، وبعد إتمام عملية الوضع طالب باستعادة أغراض زوجته بما فيها حقيبة المجوهرات التي لم يعثر لها على أي أثر ضمن الأغراض.صاحب العيادة، نفى نفيا قاطعا أن تكون المريضة قد تركت حقيبة لدى مصلحة القبول والتوجيه، رافضا جملة وتفصيلا تهمة سرقة الممرضات لمجوهرات زوجته، في انتظار ما ستؤول إليه التحقيقات حول حادثة السرقة المفترضة من جهة، وعملية التسجيل الخاطئة للمولود الذكر باسم أنثى من جهة أخرى.