امرأة مسلحة بخنجر تسطو على شقة عريس رفقة أقاربها
شهدت قرية أولاد قدور التابعة إقليميا لدائرة مغنية الحدودية غرب ولاية تلمسان، حادثة سطو على طريقة الأفلام الخيالية، وهذا بعد خروج إمرأة إلى الشارع وفي يدها خنجر كبير رفقة أقاربها، مدعية البحث عن شقيق عريس يسكن بجوارها لتصفية حسابات معه، ليتضح في نهاية المطاف أن ما قامت به هذه الأخيرة كان مجرد سيناريو لمنع الجيران من الاقتراب منها لحظة سطوها على بناية عريس يستعد للزواج بعد شهر رمضان القادم.
وكانت هذه المرأة على دراية بمغادرة العريس إلى وجهة مجهولة، حين خططت للإغارة على منزله الذي تم تجريده من كل التجهيزات والأثاث، فضلا عن أجهزة كهرومنزلية وعتاد مطبخي جديد باهظ الثمن، ناهيك عن مبلغ مالي مقدر بـ12 مليون سنتيم، وكذا صندوق من الذهب الخاص بإعداد حفل الزفاف، وبعد المعاينة اكتشف العريس أن بوابة مرآب مسكنه مفتوحة، وخلال الدخول عثر على أغراضه مبعثرة مع اكتشاف السرقة، أين سارع إلى إخطار عناصر الدرك التي داهمت مسكن المرأة المسلحة، وعثرت داخله على أفرشة وأغطية ملك للعريس، فيما تم تحويل المجوهرات والمبلغ المالي والعتاد المطبخي الباهظ الثمن إلى وجهة مجهولة، وخلال التفتيش جرى العثور على أسلحة بيضاء وقارورات خمر، تم على إثر ذلك تحويل المرأة إلى مقر الدرك بمغنية رفقة شقيقها وابنها القاصر وصديق ابنها وشخص آخر، أين قبع الجميع يومين تحت الحجز، وبعد تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مغنية ثم قاضي التحقيق أمر بإيداع شقيق المرأة وصديق ابنها وشخص ثالث رهن الحبس المؤقت، بينما وضعت المرأة تحت الرقابة القضائية، كما أفرج عن ابنها القاصر. وبعد الاستماع إلى تصريحات المتهمة أمام قاضي التحقيق وانصرافها، لاحقت الضحية وقامت بتوجيه وابل من عبارات السب والشتم له لدواع مجهولة، رسم إثرها الضحية شكوى ثانية ضد هذه الأخيرة، في انتظار ما ستسفر عنه المحاكمة، مطالبا باسترجاع مجوهراته وأمواله المسلوبة منه، مع توقيع أقصى العقوبات على الفاعلين.