انتهاء أشغال تهيئة المسبح الأولمبي لمدينة سكيكدة سيكون الصيف المقبل
فاقت مدة غلق المسبح الأولمبي بشاطئ العربي بن مهيدي شرق مدينة سكيكدة 6 سنوات و ذلك بسبب أشغال التهيئة مما أثار تذمر هواة رياضة السباحة بهذه المدينة. و تتسبب هذه الوضعية في حرمان هواة السباحة منذ 2006 تاريخ انطلاق أشغال التهيئة التي تقوم بها البلدية و هي العملية التي تطلبت غلافا ماليا يقارب 7 ملايين دج حسب ما أفاد به أمس نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي المكلف بالعمران و الأشغال الجديدة و أرجع السيد سمير حملاوي تأخر هذه الأشغال إلى مشاكل واجهتها البلدية مع المؤسسة المنفذة لأشغال التهيئة حيث اضطرت البلدية لتوقيفها و اتخاذ إجراءات قانونية بشأنها. و استنادا لذات المصدر فإن الأشغال استؤنفت في 2009 بعد أن توقفت لمدة 3 سنوات ، و توقع ذات المسؤول انتهاء أشغال تهيئة المسبح الأولمبي لمدينة سكيكدة ذي الثمانية أروقة في غضون الصيف المقبل ، مشيرا إلى الأهمية الكبرى التي يمثلها بالنسبة للسكان المحليين بالنظر إلى أنه صنع أمجاد سكيكدة من خلال احتضانه تدريبات الفريق الوطني للواتر بولو (كرة الماء) في سنوات الستينيات. و كان هذا المسبح يشكل حسب نفس المصدر منذ أعوام أحد أفضل فضاءات التسلية خلال موسم الاصطياف بسكيكدة لآلاف السياح القادمين من مختلف أنحاء الوطن و كذا بالنسبة لسكان سكيكدة و بن مهيدي. ومن جهتهم عبر عديد مواطني سكيكدة ل/وأج عن أسفهم كون هذه المنشأة الرياضية العتيقة التي يعود تاريخ بنائها إلى عام 1946 و ذات الهندسة المعمارية المتميزة و التي يعد مبناها من بين أروع المباني بسكيكدة على غرار مبنى مقر البلدية و محطة القطار و البريد المركزي فقدت رونقها بسبب الإهمال و انعدام الصيانة. وكان وزير الشباب و الرياضة قد أبدى خلال زيارة عمل و تفقد سنة 2010 لهذه المنشأة اهتمامه بالمشاكل المطروحة و كذا انشغالات هواة السباحة و الرياضات المائية المحرومين منذ مدة من هذا المسبح بسبب حالة التدهور الكبيرة التي آل إليها ووعد الوزير أنه سيتم التكفل بإعادة تأهيل هذه المنشأة الرياضية لتكون في المستقبل “مدرسة لتعليم السباحة” و هو الحلم الذي يتطلع الكثير من السكان المحليين إلى تجسيده بعد بضعة شهور بعد أن تنقشع سحب الشتاء.
الجزائر-النهاراونلاين