إعــــلانات

انطلاق امتحانات الفصل الثاني في 3 مارس

انطلاق امتحانات الفصل الثاني في 3 مارس

إلزام المؤسسات التربوية بتعويض الدروس الملغاة بسبب ”الثلج” في العطلة الربيعية

حدّدت وزارة التربية، تاريخ 3 مارس القادم كموعد لانطلاق الامتحاناتعلى شكل موحد بالنسبة للإبتدائي، المتوسط والثانوي، مع استثناء التقويمات الشهرية التي تقام على مستوى المؤسسات الابتدائية التي يجريها المعلمون في المدارس الابتدائية في المواد الأساسية الرياضيات، اللغة العربية، الفرنسية. ألزمت وزارة التربية من خلال المراسلة الحاملة لرقم 68 الصادرة بتاريخ 2013/02/13 من مديري التعليم الأساس والتعليم الثانوي بإجراء امتحانات الفصل الثاني  بتاريخ 3 مارس المقبل، وجاء هذا القرار بعد الارتباك الذي حصل الفصل الأول، والذي تم من خلاله خلط في التواريخ، أين عمدت بعض المؤسسات التربوية إلى إجراء الامتحانات   شهرين قبل التاريخ المحدد، وهذا ما يتنافى حسب القوانين المعمول بها على مستوى التربية الوطنية.وحذرت الوزارة من خلال ذات المراسلة، أي مؤسسة تقوم بإجراء الامتحانات قبل أو بعد التاريخ  بإجراءات ردعية تصل حتىالفصل، وحسب مصادر من وزارة التربية، فإن هذا القرار جاء بهدف عقلنه الزمن البيداغوجي بين جميع الأطوار التعليمية الثلاثة ومختلف المؤسسات في مناطق  مختلفة، قصد توحيد إجراء الامتحانات، يأتي هذا في ظل توحيد الزمن البيداغوجي وتعميم تكافؤ الفرص لجميع المتمدرسين.كما تضمنت التعليمةأن تكون الاختبارات المقرر إجراؤها تتوافق والتدرجات السنوية لكل المواد، دون أن يكون هناك اختلال بين ما تحويه التدرجات السنوية للمواد وزمن التقويم التحصيلي، أي ما يسمى بصناعة سليمة لتنفيذ المناهج وفق الزمن البيداغوجيعكس ما كان  معمولا به سابقا. كما أكدت وزارة التربية. أن هذا القرار جاء عملا بنظام الوسائل المدرسية التي كانت قد ضبطت السنة الدراسية بـ36 أسبوعا، منها ثلاثة أسابيع مخصصة للتقويم التحصيلي، فيما ضبطت السنة الدراسية للسنة الخامسة بـ31 أسبوعا منها ثلاثة أسابيع للتقويم والتحصيل، باعتبار أن الدراسة تتوقف في شهر ماي والامتحان يوم 26. وكانت نقابات التربية قد أكدت في العديد من المرات خلال الاجتماعات التي جمعتها مع وزير التربية، عبد اللطيف بابا أحمد، على ضرورة توحيد تواريخ إجراء الامتحانات الفصلية.وفي موضوع آخر، ألزمت وزارة التربية الوطنية المؤسسات التربية التي عرفت تأخرا في الدروس بسبب الثلوج والتي شملت العديد من مناطق الوطن خاصة الداخلية منها، بضرورة تعويض الدروس خلال العطلة الربيعية كي يتم تدارك الدروس، يضاف إليها الدروس التدعيمية الخاصة بالأقسام النهائية للأطوار الثلاثة .وجاءت هذه التعليمة بعد اضطرار العديد من المؤسسات التربوية إلى غلق الأبواب في وجه التلميذ بعد صعوبة عملية مزاولة الدراسة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/LJlwY