انطلاق عملية الفحص الطبي للحجاج وثلاثة أطباء لكل حاج
أشركت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الأطباء الذين سبق لهم المشاركة في بعثات الحج السابقة ضمن اللجان الطبية التي ستشرف على فحوصات الحجاج لهذا الموسم، بغرض الإعتماد على تجاربهم السابقة في تقدير صحة الحاج ومدى إمكانية أدائه للمناسك، زيادة على نتائج الفحوصات الطبية.وأشارت مصادر مطلعة من وزارة الصحة إلى أن هذه الأخيرة أعطت الضوء الأخضر لانطلاق الفحوصات الطبية للحجاج، والعملية جارية حاليا على مستوى مختلف المراكز الطبية، أين تتكون كل لجنة من ثلاثة أطباء بينهم أخصائي في الأمراض النفسية، وأطباء لهم تجارب ضمن بعثات الحج السابقة على مستوى أغلب اللجان.وأكدت ذات المصادر أن القرار النهائي بخصوص السماح للحاج بالتنقل إلى البقاع المقدسة، بغرض أداء مناسك الحج بناء على التقرير الطبي، سيتخذ بناء على تصريح أعضاء اللجنة الثلاثة، الذين سيتعاقبون على الحاج كلهم بما لا يدع مجالا للشك بشأن الحالة الصحية للحاج ومدى قدرته على تأدية المناسك على أحسن وجه.وسيتحمّل كل أعضاء اللجنة مسؤولية التقرير الطبي والشهادة الممنوحة للحاج بسلامته الصحية، في حال ثبت عكس تلك الفحوصات، وإن كان الحاج يعاني من أمراض مزمنة خطيرة قد تزيد من تدهور صحته في البقاع المقدسة، وكذا بالنسبة للنساء الحوامل اللائي يتم التسامح معهن وتجاوز القانون في ذلك، أين أشار مصدرنا إلى أن اللجنة الطبية الهدف من منها ليس حرمان الحجاج من الذهاب إلى البقاع المقدسة، وإنما الحفاظ على سلامتهم الصحية والتأكد من قدرتهم الجسدية والعقلية قبل تنقلهم لأداء المناسك.تجدر الإشارة إلى أن المواسم السابقة شهدت عدة خروقات من قبل اللجان الطبية، وفي كثير من الأحيان، نتيجة عدم التصريح من قبل الحجاج بالأمراض التي يعانونها، خاصة إذا كانت أمراض داخلية يصعب اكتشافها من خلال الفحوصات العادية، فضلا عن الأمراض العقلية التي يتم التستر عليها من قبل أصحابها، والتي تؤثر سلبا على حج الشخص المعني، في حال تعرّض لمضاعفات أو اضطرابات نفسية أثناء أداء المناسك، مما قد يحرمه من الفريضة نهائيا.