بابا يخسر شعبيته لدى الأنصار يُلوّح بالاستقالة وكافالي يرفض الرحيل
في تطور مفاجئ للأحداث، ما زال التقني الفرنسي جون ميشال كافالي محتفظا بمنصبه وبات يتجه بخطوات ثابتة نحو إدارته للقاء هذا الجمعة أمام دفاع تاجنانت برسم الجولة 11 من رابطة موبيليس المحترفة الأولى، رغم أن اللجنة المسيرة لأعمال مولودية وهران أقالته بصفة رسمية وعينت بدله جمال بن شاذلي، إلا أن الناخب الوطني السابق وفي سابقة هي الأولى في تاريخ الكرة الجزائرية ضرب قرارات مجلس إدارة النادي عرض الحائط ورفض الانصياع لأوامره، وهو ما حتم على رئيس النادي بلحاج محمد المغلوب على أمره رفع الراية البيضاء والاستسلام والبحث من الآن عن كيفية ترك كرسي الرئاسة بعد تيقنه بأنه لم يعد الرجل القوي الذي يهابه الجميع. ونقلا عن تاج الدين بلحاج، شقيق رئيس النادي، فإن بابا وفي خضمّ الأحداث التي عرفها البيت الحمراوي قرر الانسحاب النهائي من رئاسة الفريق مباشرة بعد مباراة تاجنانت، حيث سيدعو أعضاء مجلس الإدارة لحضور اجتماع مستعجل لتقديم استقالته بطريقة قانونية .
الرئيس اتصل بـ«الديجياس» وأكد استقالته
وعلى ما يبدو فإن رئيس النادي بلحاج محمد لا يمزح في موضوع تنحّيه من سدة الحكم، بدليل أنه اتصل هاتفيا بمدير الشباب والرياضة غربي، أين وضعه في صورة ما يجري وكيف تجرّأ كافالي على تحدي قرارات مجلس الإدارة، قبل أن يضيف له بأن مقابلة الجمعة أمام دفاع تاجنانت ستكون الأخيرة له كرئيس للنادي إن لم تكن هناك تسوية عاجلة لقضية المدرب، الذي هكذا يمر بأوقات عصيبة، حيث لم يكن يتصور يوما أن الناخب الوطني السابق سيتحداه بهذا الشكل ويعجز عن إزاحته من مكانه ويبقى متشبثا بمنصبه رغما عن أنفه، وهي الأمور التي جعلت بابا يقر بالهزيمة ويفكر في الاستقالة، لتيقنه الكبير بأن كافالي كسب المعركة والحرب معا والشارع الرياضي بات في صفه، فيما هو أسهمه وسط معاقل الحمراوة باتت في تراجع مخيف.
كافالي: الإدارة ستتحمل المسؤولية في حال خسرنا أمام تاجنانت
خص المدرب كافالي، المصمم على البقاء في منصبه رغم أنف الإدارة، لاعبيه بخطاب حماسي قبل بداية حصة استئناف أول أمس السبت، حيث قال: «أنا هنا من أجلكم وسأكون مدربكم أمام دفاع تاجنانت، وبفضل مساندتكم لي لا أحد بوسعه إزاحتي من مقعدي، وعلى أي حال لو يكتب لنا الفوز بمقابلة الجمعة سأكون أسعد الناس لأنني سأتمكن من رد الجميل للأنصار الذين وقفوا في وجه المتلاعبين، لكن إن فشلنا في تحقيق غايتنا فإنني سأحمّل المسؤولية للإدارة وأنا الذي أرى أنكم تأثرتم كثيرا بما يحدث حولكم وأصبحتم مهتمين فقط بمشاكل المسيرين، وتحضيركم للقاء تاجنانت في ظروف مريحة بات ضربا من الخيال».