باراك يطالب بتدابير أكثر فاعلية بعد طرد سفراء سوريا
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس الثلاثاء، أن طرد سفراء سوريا في أوروبا والولايات المتحدة لا يكفي و”لن يحرم” الرئيس السوري بشار الأسد النوم داعيا إلى اتخاذ تدابير أكثر فاعلية.وقال باراك في خطاب في جامعة تل ابيب أن “الأحداث في سوريا تتطلب التحرك ضد نظام الأسد”، معتبرا أن “طرد السفراء أمر ايجابي لكنه لن يحرم الأسد من النوم حتى لساعة واحدة”.وأضاف أن “الوضع يتطلب اتخاذ تدابير أكثر فاعلية”.وشبه باراك أيضا ردود فعل المجتمع الدولي إزاء القمع في سوريا بالمواقف من البرنامج النووي الإيراني.وقال “إذا كنا في وضع واضح كهذا يدفن فيه أطفال، نواجه صعوبة في التحرك فهذا يعني انه ليس من المؤكد أن العالم سيتحرك في ملفات أخرى”.وقامت عدة دول غربية بطرد دبلوماسيين سوريين بعد وقوع مجزرة الحولة التي راح ضحيتها 108 أشخاص على الأقل.وعلى الرغم من النزاع بين الدولتين على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد حرب جوان 1967 لم تقع أي حوادث كبيرة على الحدود الإسرائيلية السورية منذ نهاية الحرب في أكتوبر 1973.وتعد إسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب.