إعــــلانات

“باركينغ وليد الفاميلية” مبتغى المواطنين في الجزائر

“باركينغ وليد الفاميلية” مبتغى المواطنين في الجزائر

يضطر صاحب السيارة في الجزائر للبحث طويلا عن “باركينغ” من أجل ركن سيارته.

وإن حالفه الحظ و وجد موقف لركن السيارات فإن أول ما يسمعه من صاحبه سعر التوقف.

فكل صاحب “باركينغ” يرى السيارة التي تركن عنده مجرد 50 دينار، ان لم يقل لك 100 دينار.

وإذا عدنا إلى طبيعة الموقف فهو في أحسن الظروف، مساحة من الأرض لا تتوفر على شروط الموقف القانوني.

فالسيارة التي يتم ركنها على سبيل المثال بموقف كلية الحقوق بسعيد حمدين، لا بد لك من غسلها عند الخروج.

أما إن دخلت “باركينغ” قصر المعارض بالصنوبر البحري فليتحقق صاحبها من أن سيارته خرجت بأمان.

ويروي أحد المغتربين بألمانيا والذي يقطن بالحراش، أنه عند عودته من ديار الغربة.

وركنه لسيارته أمام نافذه منزله، بادر أحدهم بتوقيفه و طلب منه 50 دينار.

فاستفسر المغترب لما 50 دينار؟، فقال الشاب انه “باركينغ” ليرد المغترب لم اكن اعلم ان “منزلنا أصبح باركينغ”.

ليبقى صاحب السيارة في الجزائر يبحث عن “باركينغ” و يبحث أيضا عن “باركينغ وليد فاملية”.

رابط دائم : https://nhar.tv/sHZVK