بارون يستغل شبكة فتيات لتهريب الأورو إلى الخارج في تبسة
التحقيقات جاءت بعد حجز نحو ربع مليون أورو في بوشبكة
أطلقت فصيلة الأبحاث لسلاح الدرك الوطني بولاية تبسة، نشرة بحث تتضمن أوصاف وهوية بارون في العقد الرابع من عمره، يرجح أنه يقف وراء عصابة دولية لتهريب العملة الصعبة نحول دول أجنبية باستعمال مراكز الحدود البرية بالناحية الشرقية للولاية . ينحدر ذات البارون -حسب المعلومات الأولية– من ولاية باتنة، وتضيف مصادر عليمة لـ«النهار» أن أفراد العصابة يستغلون حتى فتيات يتم استئجارهن في عمليات تهريب مبالغ من العملة الصعبة نحو أوروبا عبر التراب التونسي. وتعود وقائع اكتشاف أفراد العصابة التي تناولتها «النهار» في عددها السابق، إثر تمكن عناصر الرقابة للجمارك الجهوية لولاية تبسة بمركز العبور بوشبكة في منتصف الليل من الإطاحة بأحد الأشخاص يبلغ من العمر 29 سنة كان على متن سيارة نوع «تويوتا كورولا»، وأثناء محاولته العبور إلى التراب التونسي ومن خلال حركاته وقلقه جلب انتباه عناصر الرقابة للجمارك، ليتم إخضاع السيارة إلى عملية تفتيش دقيقة وتم خلالها العثور على مبلغ مالي ضخم من الأورو مخبأ بإحكام داخل موضع جهاز الراديو والمقدر بنحو 248160 أورو، وبعد إتمام الإجراءات الجمركية تم تحويله لفصيلة الأبحاث للدرك الوطني بتبسة لمواصلة التحريات، ليتم اكتشاف خلالها هوية البارون الهارب والمنحدر من ولاية باتنة وأطراف أخرى يشكلون عصابة إجرامية متخصصة في تبييض الأموال وتهريب العملة الصعبة، في حين أودع قاضي التحقيق الموقوف الحبس المؤقت مع إصدار أمر بالقبض في حق العناصر الفارة.