بالتفاصيل.. مدير شركة”أس جي أس” يكشف خلفيات حوادث السرقة بمركب الحجار
كشف المدير العام لشركة “أس جي اس”للحراسة والأمن فرع مجمع سيدار العمومي المكلفة بتأمين الحراسة بمركب الحجار للحديد والصلب، عن كافة التفاصيل المتعلقة بحوادث السرقة التي تعرض لها المركب مؤخرا والتي مست تجهيزات حساسة.
وقال المدير العام للشركة في مقابلة هاتفية مع “النهار اونلاين” أن الادارة السابقة لمركب الحجار قد طلبت قبل حدوث عمليات السرقة بتخفيض عدد أعوان الامن التابعين لشركة “أس جي أس” والمكلفين بتأمين المركز إلى 74 عون أين تم الاستغناء عن 124 عون أمن.
بالموازاة مع ذلك أكد ذات المتحدث أن اللجنة الولائية التي زارت مركب الحجار قد رفعت جملة من التحفظات إلى إدارة المركب تخص المعايير المعتمدة لتأمين المركب بالطريقة اللازمة.
وأضاف أن مصالح الولاية قد أعذرت إدارة المركب بخصوص التحفظات على غرار نقص الانارة داخل المركب وخارجه وفي محيطه، ضرورة وضع نقطة أمن في كل 200 متر عوض 500 متر كما هو معمول به حاليا.
كما تضمن التقرير أيضا تحفظات متعلقة باهتراء السياج الخارجي للمركب، عدم وجود كاميرات المراقبة وأجهزة الانذار، وعدم وجود أجهزة الكشف عن المتفجرات في مداخل المركب.
وبخصوص عملية سرقة الألواح الالكترونية داخل المركب، قال ذات المسؤول أن المنطقة التي تمت فيها السرقة تابعة للأمن الداخلي التابع لمركب الحجار ، وليس لشركة “أس جي أس” للحراسة والامن، وعليه فإن المسؤولية تقع على عاتق الادارة السابقة
كما كشف أن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة أن الألواح الالكترونية قد تم سرقتها بدون استعمال العنف أو تكسير الأقفال، وإنما بطريقة مباشرة عن طريق فتح الباب المؤدي لمكان نصب الألواح الاكترونية
وبخصوص السرقة التي تعرض لها الكابل الكهربائي أكد كريم منت أن الكابل كان منصبا في شبكات تحت الأرض وهذه الشبكات تحوز على عدة مخارج.
كما أشار إلى أن شركة” أس جي أس” قد أبلغت إدارة مركب الحجار باغلاق هذه المخارج المؤدية إلى الكوابل ، لكنه لم يتم ذلك إلى غاية سرقة الكابل الكهربائي ال>ي يبلغ طوله 3 كيلومتر تبلغ قيمته المالية حوالي 10 ملايير سنتيم.
وفي حديثه لـ”النهار أونلاين” تساءل المدير العام لشركة الحراسة والأمن “أس جي أس” عن كيفية حراسة مركب تتجاوز مساحته 903 هكتار ومحيطه الخارجي 17 كيلومتر بـ74 عون أمن فق، وهو مايعتبر مخالفا للمعايير الأمنية المعتمدة.